(خاص) بداية موسم الزيتون وتوقعات بانتاج ربع محصول العام الماضي
خاص صدى نيوز: بدأ المزارعون الفلسطينيون منذ أيام رحلاتهم لجمع خيرات زيتونهم، في بداية موسم جديد لا يتوقع أن يمنحهم كثيراً مما جاد به الموسم الماضي الوفير. كانت وزارة الزراعة حددت اليوم الأربعاء موعداً رسمياً لبدء قطاف الزيتون، علماً أن بعض المحافظات خصوصاً سلفيت وبيت لحم تختار تأخير بداية الموسم لمنح الثمار درجة نضج أفضل.
بمناسبة موسم الخير الجديد، أجرت صدى نيوز حواراً مع السيد فياض فياض، وهو مزارع وصاحب معصرة زيتون، ويشغل حالياً منصب مدير عام جمعية الزيت والزيتون الفلسطيني.
تحدث فياض لصدى نيوز عن 3 أعداء لزيت الزيتون وكشف أيضاً عن الوقت الأنسب للقطف والبيع بأفضل الأسعار، وأوضح معلومات عن علاقة وقت القطاف بجودة الزيت.
الموسم الأسوأ !
يتوقع المزارع الفلسطيني فياض فياض أن يكون موسم العام الحالي الأسوأ منذ سنوات، مقدراً أن يتم إنتاج 10 آلاف طن من زيتون الزيتون فقط، وهي نسبة تعادل ربع ما أنتج العام الماضي والذي بلغ 40 ألف طن. موضحاً أن متوسط الإنتاج السنوي في الأعوام الـ 10 الأخيرة يصل إلى حدود 22 ألف طن من زيت الزيتون.
وأعاد فياض ذلك إلى التغير الكبير في حالة الطقس خلال فترة "عقد" الثمار. وقال: عندما بدأ العقد في مرحلة مهمة جداً، تحديداً في بداية شهر أيار/ مايو الماضي هطلت زخات شديدة من الأمطار سببت سقوط الأزهار، وما نجا منها واجه لـ 8 أيام متتالية درجات حرارة مرتفعة، أنهت فرصة عقّدِ الزيتون، وتسببت في ضرب الموسم.
وأضاف: "أنا كمزارع بمجرد أن عرفت بموعد المطر كنت أدعو الله أن يخفف من ضرر هذه الأمطار، وبعد أن نزلت وجهت رسالة لمزارعين (يلي عندو زيت يدير بالو عليهن).
وعن جدوى زيادة كمية الزيت بتأخير القطاف، أشار الخبير فياض إلى أن المعدلة في هذا الجانب واضحة، وتنص على أن الجودة والكمية لا يتماشيان معاً، وعلى المزارع أن يختار إما الحصول على زيت فاخر أو جني أكبر كمية من الزيت بغض النظر عن الجودة، من خلال تأخير القطاف.
وبين أن الجودة الأفضل لزيت الزيتون يتم الحصول عليها من خلال قطاف الزيتون الناضج بدرجة 60-70% وعندها يكون الزيت "حي" والتأخير يقلل من عمر الزيت وصولاً إلى درجة حموضة 3.3% التي يموت عندها هذا المنتج المقدس.
ماذا عن الأسعار؟
توقع مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض ارتفاع أسعار الزيت في بداية الموسم، بسبب تنافس شركات التصدير إلى الخليج العربي على أكبر كميات ممكنة من الزيت، لكسب سعر أعلى في ظل منافسة من دول نتنج كميات أضخم.
موضحاً أن الأسعار ستعود للانخفاض مجدداً، مبيناً أن كمية الزيت المخزنة لدى المزارعين والتجار من العام الماضي أكبر مما سيتم انتاجه هذه السنة، ما يعني أن ما هو موجود سيغطي حاجة الوطن ويسهم في استقرار الأسعار.
فن تسويق الزيت
من جانب آخر، أشار فياض فياض إلى أن بيع الزيت المخزن من السنة الماضية في هذا الوقت يعني انخفاض سعره وبيعه كزيت قديم، ناصحاً المزارعين بالإنتظار لعدة شهور أخرى حتى ينتهي موسم الزيت الجديد وبعدها تصبح الأسعار واحدة لجميع الزيت سواء المنتج هذا العام أو في العام الماضي.
وأوضح: عادة عندما تكون كميات الزيت قليلة ينعكس ذلك على الجودة التي تصبح رديئة أيضاً والعكس صحيح، ما يعني أن أسعار زيت هذا العام لن ترتفع كثيراً، داعياً المزارعين للصبر على الزيت لشهور أخرى قبل بيعه.
أعداء الزيت
يؤكد المزارع وخبير الزيت فياض فياض أن للزيت 3 أعداء هم: السوق والحرارة والهواء؛ مضيفاً أن التخزين صحيح هو كلمة السر لمنع "موت" الزيت وحمايته من أعدائه، مشدداً على أن زيت الزيتون كائن حي يجب حمايته بأفضل وسائل التخزين وأهمها البعد عن استخدام البلاستيك.
وعبر فياض في حديثه لصدى نيوز عن أمله في وجود قانون يمنع ويردع استخدام البلاستيك الذي يتفاعل مع الزيت ويسرع خرابه. قائلاً: "إحنا مشكلة البلاستيك أنها متلازمة شأنها شان الاحتلال، والبلاستيك عدو الزيت والإنسان.. نحن الوحيدون في العالم الذين نستخدم البلاستيك، في حين تقوم بعض الدول بحبس وتغريم استخدام البلاستيك.
ثنائية الدواء والغذاء
شدد فياض على أن الزيت الجديد بعد عصره يتكون من 99% دهون و1% مواد دوائية نستدل عليها من خلال الحرقة "الشعطة" التي تكون بالزيت الجديد وتزول بعد عدة أشهر، مضيفاً أنه كلما كانت هذه الحرقة أكثر حدة يكون الزيت أكثر فائدة، وعندما تزول يصبح الزيت غذاءً فقط، ولذلك يعمل الخبراء حول العالم على ابتكار أساليب تحافظ على هذه الفوائد في زيت الزيتون.
استهلاك الفرد الفلسطيني
مدير عام مجلس الزيت والزيتون أشار إلى أن الفرد الفلسطيني يستهلك ما متوسطة 3.1 كيلوغرام من زيت الزيتون كل عام، موضحاً أنه في القرى يبلغ الاسهتلاك 7 كيلو تنخفض في المدينة إلى 2 كيلو ونصف كيلو في المخيمات، مشدداً على أن هذه أقل نسبة بين الدول الزيتونية (المنتجة للزيتون).
فرنسا تنفي إعداد خطة لوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله
إسرائيل تستعد لبدء عمل قوة الاستقرار الدولية في غزة بدءا من أيار المقبل
سفارة واشنطن في بغداد تدعو الأميركيين لمغادرة العراق فوراً
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين اثنين بالاستخبارات الإيرانية
ترامب يرفض جهود الوساطة.. وإيران: "لن نفاوض تحت النار"
شهيد واصابتان بالرصاص خلال هجوم للمستعمرين على قصرة جنوب نابلس
مصدران مطلعان: مفاوضات إسرائيلية – لبنانية مباشرة في الأيام القريبة






