الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - الساعة: 18:52
آخر الأخبار
الرجوب: مبادرة الرئيس عباس معقولة ومنطقية وعملية SadaNews هل ستقوم "اسرائيل" ببيع السعودية طائرات إف 35 SadaNews دعوة إسرائيلية لحل بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية SadaNews وزير اسرائيلي يدعي... هذه الدول العربية ستطبع قريبا مع اسرائيل ؟ SadaNews الداخل المحتل: 3 قتلى من عائلة واحدة في 5 شهور في بلدة يركا SadaNews دراسة تكشف سببا يزيد من خطر الوفاة بكورونا SadaNews كثيرون يتجاهلون أبسط الطرق لتلافي كورونا SadaNews استمرار الإدانة الدولية للموقف الفرنسي بعد الإساءة للنبي ﷺ SadaNews عمدة روما تواجه تهديدات بتصفية عائلتها انتقاماً منها.. هدمت قصور مافيا إيطالية SadaNews دونالد ترامب مَدِين بأكثر من مليار دولار، والسؤال: من هم دائنوه؟ SadaNews صحيفة أمريكية: قوى عالمية تسعى لجعل مصر مركزا لنشر لقاح كورونا SadaNews أخبار سارة عن لقاح أكسفورد ترفع آمال الخروج من أزمة كورونا قريبا SadaNews تطبيع السودان وإسرائيل.. حزب المهدي ينفي تصريحات البرهان SadaNews الصحة: تسجيل 4 وفيات و 576 اصابة جديدة بفيروس كورونا في فلسطين  SadaNews الصحة الاسرائيلية تحذر: موجة كورونا ثالثة قاسية وفتاكة على الابواب SadaNews إصابة أبو مرزوق و4 من مرافقيه بفيروس كورونا SadaNews الأردن: 44 وفاة و3800 إصابة بفيروس كورونا SadaNews مستشار نتنياهو يسخر من الرئيس التونسي SadaNews اتحاد المعلمين ينفي انتهاء الفصل الدراسي SadaNews خاص- قرار برفع أجرة المواصلات 35% في الضفة الغربية

الأسير ماهر الأخرس: الحرية أو الشهادة

الأسير ماهر الأخرس: الحرية أو الشهادة

صدى نيوز: أكد الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 67 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، "شرطي الوحيد الحرية. فإما الحرية وإما الشهادة، وفي الجانبين انتصار لشعبي وللأسرى".

وأضاف الأسير الذي يعاني من ظروف صحية خطيرة في رسالته من مستشفى "كابلان" الإسرائيلي: "إضرابي هذا هو إعلان لحالة الأسرى التي وصلوا إليها، ودفاعاً عن كل أسير فلسطيني، ودفاعاً عن شعبي الذي يُعاني من الاحتلال، وانتصاري في هذا الإضراب هو انتصار للأسرى ولشعبي الفلسطيني، إما منتصر وراجع إلى شعبي منتصراً، أو شهيداً، وشهادتي هي قتل من جانب الاحتلال لي، وليس بيدي، فبيدهم الإفراج وبيدهم الاعتقال".

يذكر أن الأسير الأخرس من بلدة بلدة سيلة الظهر في جنين، وهو أب لستة أبناء، اعتقل لأول مرة عام 1989 لمدة 7 شهور، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً، وفي تاريخ 27 تموز/ يوليو 2020 اعتقل وحوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور وجرى تثبيتها لاحقاً، ولجأت المحكمة مؤخراً إلى تجميد اعتقاله الذي لا يعني إنهاء اعتقاله، وما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب.