اغتيالات لا تنتهي في العراق
بغداد: ما زالت موجة الاغتيالات في صفوف الناشطين العراقيين، مستمرة منذ عدة اسابيع، فمن لم يسقط في ساحات الاحتجاجات، ينال رصاصة غادرة تحت جنح الليل، على يد مسلحين مجهولين.
وتداول رواد مواقع التواصل مقاطع فيديو لحظات استهداف رموز الحراك الشعبي، الذين انتفضوا ضد الفساد والتبعية.
ثائر الطيب، آخر ما تم رصده في سلسلة الاغتيالات الممنهجة ضد الناشطين، حيث تم استهداف سيارته الأحد بعبوة لاصقة، نقل على إثرها إلى مستشفى الديوانية لتلقي العلاج من جروح خطيرة، فيما اغتال مسلحون مجهولون في بغداد، حقي اسماعيل عباس العزاوي.
ناشطون كثر، اختلفت أعمارهم وتوجهاتهم، فتوحدت أهدافهم، وتشابكت طموحاتهم بعراق أفضل، لكن الموت وحد مصيرهم فالهدف من موجة الاغتيالات إسكات أصواتهم عن المطالبة بمحاربة الفساد ومنعم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم.
يذكر ان حملة خطف وتخويف وترويع، تنفذها جهات مجهولة، وكيانات مسلحة بحق المتظاهرين أما السلطات العراقية فلا يبدو أنها تمكنت حتى الآن من الوفاء بتعهداتها بحماية المتظاهرين.
الكويت.. إسقاط 4 طائرات مسيرة في مناطق من البلاد
بعد شهر من حرب إيران.. 5 أسئلة حول صراع يتفاقم ويتسع
مظاهرات حاشدة في الولايات المتحدة ومدن أوروبية ضد ترامب وإدارته
1189 شهيدا في لبنان: غارات إسرائيلية متواصلة وحزب الله يطلق رشقتين نحو ضواحي وادي عارة وكر...
إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية
هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني
إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً






