من أصل عربي ... ممثلة إباحية شهيرة تروي تفاصيل حياتها!
رام الله - صدى نيوز- أجرت إحدى القنوات لقاء مع إحدى النجمات الإباحيات المشهورات في الولايات المتحدة الأميركية وهي الممثلة الإباحية ليلى سين ذات الأصول اليمنية، حيث ولدت لعائلة محافظة.
وبحسب التقرير المتلفز فإن ليلى سين الممثلة الإباحية الشهيرة ذات أصول يمنية عربية كما أنّها نشأت في بيت محافظ، وكانت في صغرها ترتدي ملابس محتشمة.
وروت سين في المقابلة، ، أنها احترمت رأي والدها حين رفض فكرة التحاقها بالخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، فاختارت مسار الخدمة المدنية. لكن هذا كان حتى جيل الـ 18، فبعدها انقلبت حياتها رأسا على عقب، وأصبحت تفعل ما يحلو لها.
وأوضحت سين أنها سافرت إلى الولايات المتحدة بعدها لزيارة شقيقها، وسجلت هناك لدراسة التمريض، فبدأت تنخرط شيئاً فشيئاً في عالم عرض الأزياء لتمويل تعليمها. وبعدها خاضت تجربة الأفلام الإباحية بإخراج مستقل مع خطيبها، حتى وصلها عرض مغرٍ من مجلة “بينتهواس” المشهورة.
أجرت إحدى القنوات الإسرائيلية لقاء مع إحدى النجمات الإباحيات المشهورات في الولايات المتحدة الأميركية وهي الممثلة الإباحية ليلى سين، الإسرائيلية ذات الأصول اليمنية، حيث ولدت لعائلة محافظة وترعرعت في مدينة "رمات غان" الواقعة بالقرب من تل أبيب. وبحسب التقرير المتلفز فإن ليلى سين الممثلة الإباحية الشهيرة ذات أصول يمنية عربية كما أنّها نشأت في بيت محافظ، وكانت في صغرها ترتدي ملابس محتشمة.
وروت سين في المقابلة، وهي تتجول في شوارع مدينة “رمات غان” ، أنها احترمت رأي والدها حين رفض فكرة التحاقها بالخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، فاختارت مسار الخدمة المدنية. لكن هذا كان حتى جيل الـ 18، فبعدها انقلبت حياتها رأسا على عقب، وأصبحت تفعل ما يحلو لها.
وأوضحت سين أنها سافرت إلى الولايات المتحدة بعدها لزيارة شقيقها، وسجلت هناك لدراسة التمريض، فبدأت تنخرط شيئاً فشيئاً في عالم عرض الأزياء لتمويل تعليمها. وبعدها خاضت تجربة الأفلام الإباحية بإخراج مستقل مع خطيبها، حتى وصلها عرض مغرٍ من مجلة “بينتهواس” المشهورة.
وقالت سين في المقابلة إنها لا تنظر إلى عملها، كممثلة أفلام إباحية، بأنه شغل مهين ينتقص من كرامة المرأة، إنما هو عمل يحرر المرأة ويمكنها من ربح الأموال مثل الرجل، في حين أن المرأة تربح أقل من الرجال في معظم مجالات العمل. وأضافت أن المرأة تتعرض إلى التحرش والمضايقة في كل مجالات العمل، وفي ذلك فإن صناعة أفلام الإباحة ليست استثناءً.
30 غراما يوميا تصنع الفارق.. كيف تحميك الألياف من أمراض خطيرة؟
أطفال في قلب الحروب.. آثار نفسية تمتد إلى الجسد
بين الرمزية والواقع.. هل تحتاج المرأة إلى "يوم عالمي" أصلا؟
بعد أزمته الصحية.. وزيرة الثقافة: هاني شاكر أثرى الفن المصري وألهم أجيالاً
ستون عاماً من التلاوة والنور.. حكاية أقدم إذاعة للقرآن الكريم
العرقسوس والسوبيا.. تعرف على تاريخ أبرز المشروبات الرمضانية في مصر
العنقريب والعقرب والتمساح.. قصص تروي نظرة السودانيين للنجوم






