مَن هو علي لاريجاني صقر طهران العائد للمشهد؟
صدى نيوز - ظهر مؤخراً اسم علي لاريجاني، رئيس البرلمان الإيراني السابق وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الأسبق، للرد عن طهران والتأكيد على تشدد موقفها، بعد تقارير تحدثت عن احتمالات إحياء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال لاريجاني في منشور على منصة «إكس» إن طهران لن تتفاوض تحت الضغط، وذلك رداً على تقرير أفاد بأن إيران تحاول إعادة فتح قنوات تفاوض مع واشنطن، بحسب رويترز.
من هو علي لاريجاني؟
وُلد لاريجاني عام 1957 في النجف بالعراق، لعائلة دينية بارزة، قبل أن تعود أسرته إلى إيران مطلع الستينيات. وينتمي إلى التيار المحافظ المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتشير تقارير صادرة عن موقع IFMAT، وهو منصة بحثية مقرها الولايات المتحدة ومعروفة بمواقفها المعارضة للنظام الإيراني، إلى ارتباطه بالدوائر المقربة من القيادة العليا.
الاتفاقية الاستراتيجية مع الصين
سبق أن كُلّف لاريجاني بمتابعة ملف اتفاقية التعاون الاستراتيجي الممتدة لـ25 عاماً بين إيران والصين، والتي وُقعت رسمياً عام 2021، وتضمنت أطر تعاون اقتصادي واستثماري طويل الأمد.
المسيرة العسكرية لعلي لاريجاني
انضم لاريجاني إلى الحرس الثوري الإيراني في السنوات الأولى بعد الثورة الإيرانية، وشارك في العمل ضمن مؤسسات الدولة خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية (1980–1988).
المناصب الحكومية والثقافية
بعد سنوات من عمله في مؤسسات الدولة، تولى لاريجاني منصب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عام 1992 خلال رئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني، واستمر في المنصب حتى 1994.
وفي العام نفسه، عيّنه خامنئي رئيساً لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وهو المنصب الذي شغله حتى 2004.
وخلال تلك الفترة، توسع حضور الإعلام الإيراني الموجه للخارج، بما في ذلك إطلاق قنوات ناطقة بالعربية.
كما واجهت الهيئة انتقادات من منظمات حقوقية دولية اتهمتها ببث اعترافات قسرية لمعارضين، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإيرانية.
الأمن والملفات الحساسة
شهدت أواخر الثمانينيات والتسعينيات سلسلة اغتيالات طالت معارضين إيرانيين في الخارج، من بينهم عبد الرحمن قاسملو الذي اغتيل في فيينا عام 1989.
وأصدرت السلطات النمساوية آنذاك مذكرات توقيف بحق عدد من المشتبه بهم المرتبطين بمؤسسات إيرانية.
وتربط تقارير معارضة بين بعض المسؤولين الإيرانيين وتلك الأحداث، غير أنه لا توجد أحكام قضائية دولية تدين لاريجاني شخصياً بالتورط فيها.
كما برز اسم سعيد إمامي، المسؤول السابق في وزارة الاستخبارات، في ما عُرف لاحقاً بقضية «سلسلة الاغتيالات» داخل إيران في تسعينيات القرن الماضي، وهي قضية أثارت جدلاً واسعاً داخلياً.
المناصب العليا
في يناير 1996، أصبح لاريجاني ممثلاً للمرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي. وفي 2005، عُيّن أميناً للمجلس خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، وتولى حينها منصب كبير المفاوضين في الملف النووي مع الترويكا الأوروبية.
وفي يونيو 2008، انتُخب رئيساً للبرلمان الإيراني (مجلس الشورى الإسلامي)، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2020، ليصبح أحد أبرز الوجوه السياسية التي جمعت بين العمل الأمني والتشريعي داخل النظام الإيراني.
السعودية قد ترد عسكريا في حال شنّت إيران هجوما "مُنسقا" على منشآتها النفطية
التربية والتعليم العالي: تعطيل الدوام الوجاهي في جميع المدارس والجامعات ورياض الأطفال
تناقضات ترمب بحرب إيران.. ارتباك الرسائل وغياب خطة اليوم التالي
13 إصابة بينها حالة خطيرة بسقوط صاروخ إيراني في بئر السبع (فيديو)
عمّان تعلن إغلاقا "جزئيا ومؤقتا" للأجواء الأردنية
بعد تدخله بالحرب.. رئيس وزراء لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله العسكرية
محدث- شهيدان وإصابات في هجوم للمستوطنين على قريوت







