"لوسيد" تبطئ وتيرة الإنتاج وسط تحديات تعصف بقطاع السيارات الكهربائية
اقتصاد دولي

"لوسيد" تبطئ وتيرة الإنتاج وسط تحديات تعصف بقطاع السيارات الكهربائية

صدى نيوز - تعتزم شركة "لوسيد" زيادة إنتاج السيارات الكهربائية، ولكن بوتيرة أبطأ في عام 2026، بعد عام اتسم بصعوبات في الإنتاج وتراجع الطلب على المركبات العاملة بالبطاريات الكهربائية في الولايات المتحدة.

وقالت شركة صناعة السيارات الكهربائية، إنها ستنتج ما بين 25 ألفاً و27 ألف مركبة هذا العام، وذلك لدى إعلانها عن خسارة في الربع الرابع جاءت أسوأ من المتوقع. وكان المحللون يتوقعون أن تقوم الشركة بتصنيع أكثر بقليل من 33 ألف مركبة في عام 2026.

ويأتي هذا التوقع الحذر بعد عام صعب واجهت فيه الشركة تحديات في سلاسل الإمداد، بما في ذلك نقص المغناطيس والألمنيوم والرقائق.

ومع ذلك، تمكنت "لوسيد" من مضاعفة الإنتاج تقريباً وزيادة وتيرة تسليم سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة "غرافيتي". وتراجع سهم الشركة بنسبة 5.2% عند الساعة 4:06 مساءً في تعاملات ما بعد الإغلاق في نيويورك.

تخفيض تقديرات الإنتاج لعام 2025

كما خفّضت "لوسيد" تقديرها لإنتاج عام 2025 بأكثر من 500 مركبة ليصل إلى 17840 سيارة كهربائية للعام بأكمله. وهذا يعني أن شركة صناعة السيارات أخفقت بشكل طفيف في تحقيق هدفها السنوي المُعدّل للإنتاج الذي يتراوح بين 18 ألفاً و20 ألف مركبة.

وقالت الشركة إن المركبات لم "تُكمل بعض الإجراءات الداخلية" ضمن عملية التحقق النهائية، لكنها ستُحتسب بدلاً من ذلك في عام 2026. وأضافت أن هذه المسألة لا تؤثر في نتائجها المالية المُعلنة سابقاً.

كما واجهت "لوسيد" وغيرها من شركات السيارات الكهربائية تباطؤاً أوسع في الطلب في الولايات المتحدة، تفاقم في أواخر العام الماضي بعد انتهاء صلاحية ائتمان ضريبي بقيمة 7500 دولار لمشتري السيارات الكهربائية.

وقالت الشركة إنها تخطط لمواصلة "الإدارة والتعديل بحذر" للإنتاج بما يعكس احتياجات المبيعات والتسليم في عام 2026.

وبلغت الخسارة المعدلة للربع الرابع لدى "لوسيد" 3.08 دولار للسهم، وهو أسوأ من متوسط خسارة قدره 2.68 دولار قدّره المحللون.