التحالف في اليمن: الزبيدي هرب إلى الإمارات عبر أرض الصومال
عربي ودولي

التحالف في اليمن: الزبيدي هرب إلى الإمارات عبر أرض الصومال

صدى نيوز - أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، الخميس، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هرب إلى دولة الإمارات عبر إقليم أرض الصومال، وذلك بعد يوم من إعلان الرياض هروبه قبيل زيارة كانت مقررة إلى المملكة لبحث التطورات الأخيرة في جنوب وشرق اليمن.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن معلومات استخبارية أكدت أن الزبيدي غادر ليلا مع آخرين عبر البحر من ميناء عدن، متجها إلى إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال الاتحادية.

وأوضح أن الفارين قاموا بإغلاق نظام التعريف أثناء الرحلة البحرية، قبل وصولهم إلى ميناء بربرة ظهر الأربعاء.

وأضاف المالكي أن الزبيدي تواصل فور وصوله مع ضابط يكنى “أبو سعيد”، تبيّن لاحقا أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، حيث أُبلغ بوصوله، وكانت طائرة بانتظارهم أقلعت تحت إشراف ضباط إماراتيين.

وأشار المتحدث إلى أن الطائرة هبطت في مطار مقديشو بعد ظهر الأربعاء، وانتظرت قرابة ساعة قبل أن تقلع باتجاه الخليج العربي مرورا ببحر العرب، مع إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، ثم إعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار “الريف” العسكري في أبوظبي مساء اليوم نفسه.

وبين البيان أن مراجعة بيانات السفينة التي نقلت الزبيدي أظهرت أنها ترفع علم “سانت كيتس ونيفيس”، وهو نفس علم السفينة “غرين لاند” التي سبق أن نقلت عبرها عربات قتال وأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة، وفق بيان سابق للتحالف بتاريخ 30 كانون الأول/ ديسمبر 2025.

وأكد التحالف أنه يواصل متابعة مصير عدد من الأشخاص الذين يعتقد أنهم كانوا آخر من التقى الزبيدي قبل هروبه من عدن، ومن بينهم أحمد حامد لملس، محافظ عدن السابق، ومحسن الوالي، قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن، حيث انقطعت الاتصالات بهما.

وكان التحالف قد أعلن في وقت سابق أنه أبلغ عيدروس الزبيدي في 4 كانون الثاني/يناير 2026 بضرورة القدوم إلى السعودية خلال 48 ساعة للاجتماع مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وقيادة التحالف، لبحث أسباب التصعيد والهجوم الذي شنته قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة. وأوضح أن الزبيدي أبلغ المملكة بنيته الحضور في 6 يناير، قبل أن يفر إلى جهة غير معلومة، تاركا قيادات المجلس الانتقالي دون أي توضيحات.