الرئاسة السورية: اتفاق باندماج قوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة
صدى نيوز -أعلنت الرئاسة السورية، اليوم الاثنين، عن اتفاق باندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الجمهورية السورية.
ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي اتفاقا لاندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية.
ونص اتفاق (قسد) والدولة السورية على وقف إطلاق النار على كل الأراضي السورية، وضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة.
كما نص الاتفاق على دمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن الدولة. وضمان عودة كل المهجرين السوريين إلى بلداتهم وحمايتهم من الدولة.
وشمل الاتفاق دعم الدولة السورية في مكافحة فلول الأسد وكل التهديدات، رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة.
وكانت قيادة قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت، في فبراير الماضي، دمج المؤسسات العسكرية والأمنية التابعة لها مع المؤسسات الأمنية للإدارة الذاتية، تمهيداً للدخول في هيكلية الجيش السوري، ودعا قائدها العام مظلوم عبدي، الرئيس أحمد الشرع لزيارة المناطق الخاضعة لسيطرة قواته بشمال شرقي سوريا.
يشار إلى أن "قسد" تعتبر تحالفاً عسكرياً يطغى عليه الأكراد، إذ شكل نواته الأساسية وحدات حماية الشعب YPG، ووحدات حماية المرأة YPJ، وكلتا الجماعتين المسلّحتين الكرديتين اكتسبتا شهرة دولية واسعة النطاق خلال تصدّيهما لتنظيم "داعش" في مدينة كوباني/عين العرب في سبتمبر من العام 2014.
وانحصر دور قوات سوريا الديمقراطية طيلة سنوات الحرب في محاربة "داعش" بدعم من الولايات المتحدة، التي تقود التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرّف في سوريا والعراق المجاور.
لكنها رغم ذلك دخلت في اشتباكاتٍ محدودة مع قوات النظام السابق عدّة مرات في المربعات الأمنية بالحسكة والقامشلي وبعض أحياء محافظة حلب.
إلى ذلك، تسيطر "قسد" بشكلٍ كلي أو جزئي على 4 محافظات سورية هي حلب والرقة والحسكة ودير الزور.
تحليل صور الأقمار الاصطناعية يكشف حجم الأضرار في إيران منذ بدء الحرب
الليزر الأميركي يدخل معركة التصدي للمسيَّرات الإيرانية
إسرائيل تتجه لتوسيع عملياتها البرية في لبنان
الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية
نتنياهو للإيرانيين: استعدوا نحن نهيئ الظروف لتحقيق أحلامكم
الاتحاد الأوروبي: قلقون إزاء تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
قنوات عبرية: إسرائيل تستعد لاحتمال طلب ترمب وقف الحرب وشكوك بشأن إسقاط النظام الإيراني






