بعد دعوات إلغاء حفله في تونس أمير عيد يرد: (موقفي تجاه فلسطين ثابت)
صدى نيوز -أصدر الفنان أمير عيد، بيانا صحفيا؛ للرد على الحملات التونسية المطالبة بإلغاء حفل فرقته (كاريوكي) في مهرجان دقة، بدولة تونس، يوم 3 يوليو/تموز 2024؛ بسبب مشاركته في إعلان لإحدى الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.ورفض الرابر المصري الهجوم عليه، ووصفه بأنه من أنواع المزايدة على دعمه القضية الفلسطينية، وكشف عن رفضه إحياء الحفلات لدى الجهات التي تحظرهم من غناء أغنيتهم الشهيرة (تلك القضية)، التي صنعوها دعماً للفلسطينيين.
وقال أمير عيد، في بيانه: (في إطار ما أثير مؤخرًا من حملات تطالب بمنع مشاركة (كايروكي) في مهرجان دقة بتونس، أود توضيح الآتي: لطالما كانت تونس وما زالت وستظل من البلاد المحببة لقلبي، ويعود ذلك إلى حبي لها ولأهلها ولثقافتهم وذوقهم وتاريخهم الثري، ولكني فوجئت أن البعض هناك غير راضٍ عن غنائي هناك؛ بسبب قيامي بإعلانات للمنتجات المقاطعة، وكأن هذه الإعلانات قد تم تصويرها حديثًا، وهذا غير صحيح جملةً وتفصيلًا، فضلًا عن ملاحظتي لتداولها الآن بشكل مكثف، وبناءً عليه، أود التوضيح أنني قد قمت بتصوير إعلان منذ 3 أعوام، وآخر منذ عام، أي قبل الأحداث الأخيرة، ويمكن الرجوع لتواريخ صدور الإعلانات على يوتيوب، وبالفعل هناك إعلان آخر صدر بعد بدء الأحداث مباشرةً، وقبل أن تتبلور حركة المقاطعة بشكلها الحالي، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الحملات الإعلانية يتم الاتفاق عليها وتصويرها قبل نزولها بفترة قد تمتد لأشهر، مع العلم أن من قام بهذه الإعلانات هو أنا بشكل شخصي وليست فرقة (كايروكي).
وتابع أمير عيد: (الحقيقة المؤكدة والتي لا يعلمها أحد، هي أنه منذ أكتوبر الماضي وإلى اليوم قمت برفض الكثير من الإعلانات التي تم عرضها عليّ، وألغيت العديد من الاتفاقات والحفلات، وذلك اتساقًا مع مواقفي ومبادئي تجاه القضية الفلسطينية. البعض يرسلون لي أغنية (تلك قضية) على سبيل التهكم، باعتبار أني لست صاحب مبدأ أو في إشارة إلى أني أنتفع من القضية بصورةٍ ما.. وفي هذا الشأن أود التأكيد أني قمت بأداء هذه الأغنية، إلى جانب أغنية أخرى، دون مقابل، وكل أرباح هذه الأغاني ذهبت لأهلنا في فلسطين، وهذه ليست أول الأعمال الموسيقية التي أقدمها للقضية، فعلى مدار سنوات وسنوات قدمت العديد من الأغاني عن قضيتنا، وكلي فخر بالدور الذي لعبته كفنان مصري وعربي من خلال أغنياته وتوصيل صوتنا لبقية العالم، ويضاف لهذا معلومة أخرى غاية في الأهمية أود توضيحها: هناك بلاد وفعاليات لا نشارك بها؛ لأن هذه الأغنية غير مقبولة بالنسبة لهم، وهذا يجعلنا أكثر فخرًا بها وبدورها).
وأضاف :(لحقيقة أنني بطبيعتي لا أحب التبرير، ولا أهدف إلى إقناع أي شخص بأي شيء، أعلم جيدًا حقيقة نفسي ومواقفي التي أفخر بها، قد يُنَصِّب البعض أنفسهم أوصياء على القضية الفلسطينية، ويمنحون أنفسهم الاستحقاق اللازم للحكم على مواقف الآخرين دون تحقق أو تأكد من الوقائع والتواريخ، ولكن لزم التنويه والتوضيح، ومن لا يريد تواجدي أو يشكك في منظومتي القيّمية؛ فأنا لا أرغب في إزعاجه بوجودي، وهذا لن يغير من حبي وتقديري واعتزازي بهذا البلد الجميل والشعب الشقيق، وسأكون سعيدًا بالغناء هناك في كل وقت).
بعد مداهمة مكاتب "إكس".. أوروبا تعلن الحرب على شركات التكنولوجيا الأميركية
"كذبة" الكورتيزول تجتاح مواقع التواصل.. وتتصدر الترند
سياحة مراقبة الطيور.. متعة وإثارة واكتشافات علمية غير متوقعة
ترفع الدوبامين وتضعف الانتباه.. احذر من مخدرات رقمية داخل هاتفك
ما الذي لا تعرفه عن منصة "روبولوكس"
الهند تقدم إعفاءات ضريبية حتى عام 2047 لجذب عمالقة الحوسبة السحابية
هل تكتب قوائم المهام يدوياً أم على الهاتف؟.. 9 صفات تميز أصحاب الفئة الأولى





