اشتية خلال جلسة الحكومة: هذا هو المطلوب الآن
أهم الأخبار

اشتية خلال جلسة الحكومة: هذا هو المطلوب الآن

صدى نيوز - قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، اليوم الاثنين: "المطلوب الآن وقف العدوان على شعبنا، وإدخال كميات كافية من الطعام والمساعدات الإنسانية، والمطلوب أيضا إعادة تشغيل محطة الكهرباء وتوصيل التيار الكهربائي وإعادة شبكة المياه".

وتابع: "المطلوب قرار مستعجل من المحكمة الدولية بوقف العدوان".

وأكمل :المطلوب تحويل أموالنا التي لا زالت تقتطع منها إسرائيل ما ننفقه على قطاع غزة، وعلى أسر الشهداء والأسرى، وقد رفضنا استلام تلك الأموال منقوصة".

وقال: "المطلوب من الولايات المتحدة وأوروبا ورعاة إسرائيل وقف جرائم ابنتهم المدللة إسرائيل، إسرائيل اليوم لا تسمع لأحد أو من أحد، وعليكم الانتقال من الدلال السياسي إلى عقوبات على هذه الدولة المجرمة".

وأكد: "سوف نطالب إسرائيل في المحاكم الدولية أن تتحمل التكاليف كاملة لكل ما دمرته في قطاع غزة، وأن تتحمل كامل المسؤولية عن الأرواح التي أجرمت بحقها من أهلنا.

وقال: "مئة يوم من العدوان وجحيم المحرقة والتطهير العرقي والابادة الجماعية، والتجويع والتنكيل والتعذيب، والقتل اليومي الذي ذهب ضحيته ما يقارب 100 ألف إنسان بين شهيد وجريح ومفقود، و1.7 مليون إنسان نزحوا من بيوتهم المدمرة.

وتابع: مئة يوم من العتمة بلا كهرباء، وقطع المياه، ومنع الدواء والاتصالات، والموت البطيء والسريع الذي أودى بحياة الأطفال والنساء وكبار السن.

وقال: هذه حقيقة الأحداث التي تجري في قطاع غزة اليوم، وعليه فإن محكمة العدل الدولية تنظر بهذه الجرائم، إننا نأمل أن لا يتم تسييس المحكمة، وأن يكون قرارها مهني قانوني مستند إلى القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومع إدراكنا أنه سيتم استبدال القضاة مع نهاية هذا الشهر فإننا نأمل أن يكون القرار الأولي حول وقف العدوان قبل ذلك.

وتابع: إنني آمل أن يتم السماح للصحافة الدولية من الوصول إلى داخل قطاع غزة، ليتم توثيق الجرائم التي ترتكب هناك، إسرائيل تمنع الصحافة الدولية من الوصول.

وأضاف: أطلب من الصليب الأحمر ممارسة كل ضغط ممكن للوصول إلى الأسرى الذين تحتجزهم إسرائيل في أماكن غير معلومة، وقد توفي البعض منهم، والتصريح علنا حول أوضاعهم، وكذلك متابعة التنكيل بالأسرى في كل السجون الإسرائيلية، اليوم هناك أكثر من 9 آلاف سجين في سجون الاحتلال في ظروف أقل ما يقال عنها أنها غير إنسانية.

وأكمل: أتوجه بالتحية لأبناء شعبنا في كل مكان، في المدن والقرى والمخيمات وفي عاصمتنا الأبدية القدس على صمودهم في مواجهة ماكينة القتل والتخريب والإعدامات الميدانية، والاستباحة الهمجية، وتجريف البنية التحتية في المخيمات، وإرهاب المستعمرين، ومصادرة الأراضي، واتلاف الممتلكات من قبل الجيش والمستوطنين، واقتحام المؤسسات التعليمية وآخرها في جامعة النجاح في نابلس.

وقال إن مجلس الوزراء اليوم يتابع العدوان على شعبنا في غزة والضفة والقدس، ونتابع تنفيذ خطة الإصلاح التي تقدمنا بها للمجتمع الدولي، والتي تم الترحيب بها رغم إدراكنا أن هذه حجج لذر الرماد في العيون، وعنوان عجز عن تحقيق مسار سياسي ينهي الاحتلال ويوقف العدوان، ورغم ذلك نقول الإصلاح لمصلحة شعبنا ونحن من بادر به.

وقال :"إسرائيل وسياساتها وإجراءاتها رامية لتدمير السلطة وترى فيها عدو وطني، قوة السلطة وشرعيتها هي من شعبها ومن إيماننا بحقنا في إنهاء الاحتلال وتجسيد دولتنا على الأرض وعاصمتها القدس".