شركة الطاقة الاسرائيلية تحصل على ترخيص لمدّ كابل ألياف ضوئية بحري من أسدود إلى أوروبا
ترجمة اقتصاد صدى - حصلت شركة الطاقة الإسرائيلية «داليا» على ترخيص من وزارة الاتصالات لإقامة محطة إنزال لكابل ألياف ضوئية بحري، في مجمّع «أشكول» القريب من ميناء أسدود، بحسب ترجمة اقتصاد صدى نقلاً الصحيفة العبرية «غلوبس» الاقتصادية،
ووفق التقديرات، تعتزم الشركة مدّ كابل بحري بتمويل ذاتي أو بالشراكة مع جهات أوروبية، من دون نية، في هذه المرحلة، لاستخدام أو استضافة الكابلات البحرية الأخرى التي لا تزال قيد التخطيط والمصادقة، ومنها كابل شركة «هوت–تمارس» بالتعاون مع مجموعة مشغلي اتصالات يونانيين (EMC)، أو كابل مجموعة «كيستون» ورجل الأعمال كوبي ريختر (TEAS).
وسيُستخدم الكابل البحري لنقل وتخزين البيانات في مجمّع خوادم تقوم «داليا» ببنائه في المنطقة، بقدرة تصل إلى 200 ميغاواط وتكلفة تُقدَّر بمليارات الشواكل. ومن شأن هذا الكابل أن يتيح نقل البيانات بسرعات عالية إلى مراكز بيانات أخرى خارج البلاد، بحسب ترجمة اقتصاد صدى.
ومن المقرر أن يعمل مجمّع الخوادم أساسًا كـ«مصنع للذكاء الاصطناعي»، أي منشأة مخصصة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو مجال يتطلب بنية اتصالات فائقة السرعة، لا سيما للتواصل مع مراكز بيانات موزعة حول العالم.
ومع تقدّم مراحل التخطيط والتمويل للكابل البحري، وبالتوازي مع بناء محطة توليد الكهرباء ومركز الخوادم، ستبحث الشركة إمكانية فتح استخدام الكابل أمام شبكة الاتصالات المحلية. غير أن هذه الخطوة ستستلزم التقدّم بطلب للحصول على ترخيص كمشغّل اتصالات.
ووفقاً لترجمة اقتصاد صدى، فإن الشركة تدرس سيناريوهات لتمديد مسار الكابل شرقًا، سواء عبر مسار بري يمر بالأردن وصولًا إلى السعودية، أو عبر البحر الأحمر. إلا أن هذا الخيار يُعد غير واقعي في المرحلة الراهنة، في ظل الأوضاع الجيوسياسية الحالية وتدهور العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وانضمام الأخيرة إلى محور إقليمي تقوده تركيا وقطر.
وتجدر الإشارة إلى أن «داليا» كانت قد اشترت محطة توليد الكهرباء أشكول في حزيران/يونيو 2024، وتعمل حاليًا على تنفيذ مشروع تتجاوز كلفته 10 مليارات شيكل لإقامة محطة طاقة جديدة بقدرة 850 ميغاواط، إلى جانب مجمّع خوادم بطاقة تصل إلى 200 ميغاواط.
وتوفّر قرب مراكز البيانات من محطة توليد الكهرباء، وقنوات تبريد تعتمد على مياه البحر، وكابل ألياف ضوئية بحري، بنية تحتية متكاملة تتيح معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعات عالية، ما قد يجذب شركات تعتمد على القرب من مراكز البيانات، مثل شركات التداول عالي التردد، وشركات التكنولوجيا المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، لن يبدأ تنفيذ مشروع مدّ الكابل البحري قبل حصول «داليا» على مصادقة هيئة التخطيط، التي تميل حاليًا إلى تركيز نقاط إنزال الكابلات البحرية في مواقع قائمة مثل طيرة الكرمل وتل أبيب. في المقابل، تتبنى وزارة الاتصالات توجهًا مغايرًا، يدعو إلى توزيع نقاط إنزال الكابلات على امتداد الساحل، بهدف تقليص الاعتماد على عدد محدود من المواقع الحيوية.
تقرير عبري: الحرب مع إيران تضع الدولار أمام أربعة سيناريوهات محتملة
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاثنين (26 يناير)
مصلح لصدى نيوز: كميات الغاز الموردة ضمن المعدل الطبيعي لكن تهافت المواطنين هو سبب الأزمة
بورصة فلسطين: تراجع مؤشر القدس في جلسة اليوم وسط تداولات بقيمة 225 ألف دولار
وزارة المالية: الغاز متوفر بكميات كافية ولا داعي للتخزين
اتحاد المقاولين يحذر: استمرار الأزمة المالية يهدد بانهيار شركات المقاولات
انخفاض ملحوظ في مؤشرات أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي في الضفة الغر...





