كيف قضى قادة الغرب عطلة رأس السنة؟

كيف قضى قادة الغرب عطلة رأس السنة؟
جوال - اسفل الخبر - فوق الخيال

رام الله - صدى نيوز- نشرت صحيفة "غازيتا" الروسية تقريرا، كشفت من خلاله طرق احتفال بعض قادة العالم برأس السنة، الأمر الذي يكشف بدوره ميولات هؤلاء القادة.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن قادة العالم مثل سائر البشر يحتفلون بالمناسبات السعيدة مع عائلاتهم، ولديهم طقوسهم الخاصة في الاحتفال بها. وبمناسبة عطلة رأس السنة الميلادية، لا بد من التعرف على كيفية قضاء بعض السياسيين الغربيين لهذه المناسبة.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحب قضاء عطلة رأس السنة في مار ألاجو الواقع في منتجع بالم بيتش في فلوريدا. ومن المثير للاهتمام أنه في هذه المنطقة من الولايات المتحدة، لا توجد ثلوج، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة عدم وجود العديد من الطرق للحصول على المتعة خلال العطلة. وغالبا، يحب ترامب قضاء الوقت في لعب الغولف. وقد شاركه في اللعب في العديد من المناسبات بعض اللاعبين المحترفين، مثل جوستين توماس ودانيال بيرغر الذين تجمعهم به علاقة صداقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن احتفال عيد الميلاد كان الأول من نوعه الذي يقضيه ترامب على اعتباره رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية. ونظرا لوضعه الحساس، وقبل توجهه لقضاء العطلة كان مضطرا للقيام ببعض المهام الروتينية. وفيما بعد تحول إلى فلوريدا، حيث تحول مقر إقامته إلى قلعة حقيقية نتيجة الانتشار الكبير لسيارات الشرطة والضباط والحراس.

وأوضحت الصحيفة أنه لا يمكن للجميع قضاء عطلة عيد الميلاد في هذا المنتجع، حيث تعد تكلفته باهظة للغاية، فقد يصل حفل رأس السنة في هذا المنتجع إلى 750 دولار. وقد ارتفعت أسعار المنتجع بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة.

وأفادت الصحيفة بأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، غالبا ما تختار المناطق التي تتسم بأجواء شتوية لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية. وتأبى ميركل الاستكانة إلى الراحة، حيث تقضي معظم وقتها في التزلج، مع العلم أنها تملك عدة تزلج رائعة لم تغيرها لأكثر من 20 سنة. في الأثناء، تحبذ ميركل قضاء العطلة في منتجع سانت موريتز السويسري. وتعد الإقامة في هذا المنتجع باهظة للغاية، حيث قد تصل إلى 7 آلاف روبل لليلة واحدة.

وأوردت الصحيفة أن للعائلة المالكة البريطانية تقاليدها المرتبطة بعيد الميلاد، والتي لا يمكن كسرها. سنويا، تغادر الملكة إليزابيث الثانية مع زوجها الأمير فيليب قصر باكنغهام نحو ضيعة ساندرينغهام في نورفولك، حيث تقضي عطلة عيد الميلاد مع الأسرة المالكة، في حين يتم تبادل الهدايا وتناول الطعام. وصباحا، تتجه العائلة الملكية إلى الكنيسة، على اعتبار أن ذلك أحد التقاليد التي لا يمكن تجاوزها. وبعد ذلك، تلقي الملكة خطابها الذي يتم عرضه على العديد من القنوات التلفزيونية الرسمية.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمر وزرائه بعدم ترك مهامهم الرسمية خلال العطلة الشتوية، كما منعهم من إغلاق هواتفهم الجوالة خلال العطلة. وفي 21 من كانون الأول/ ديسمبر، احتفل ماكرون بعيد ميلاده الأربعين، في قلعة شامبور. كما تم إقامة حفل عشاء احتفالا باستقبال العطلة الشتوية في قصر الإليزيه. وبعد ذلك، توجه ماكرون رفقة زوجته إلى فندق "لو توكيه باري بلاج" شمالي البلاد، حيث سيقضيان العطلة.

ويقع هذا الفندق في باد كاليه، ويتسم بسمعة ممتازة، حيث يعد من أفضل الفنادق في شمال فرنسا. وفي أيام العطل، يقصد الأثرياء هذا الفندق. ويقدر الحد الأدنى لتكلفة الليلة الواحدة في هذا الفندق بنحو 3 آلاف روبل، أما متوسط أسعار المطاعم في المنطقة فلا يقل عن 5,2 ألف روبل.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، يقضي عطلة رأس الميلاد هذه السنة في كنف البساطة التامة، في محاولة منه لتدارك الفضيحة التي جدت السنة الماضية؛ بسبب العطلة التي قضاها رفقة عائلته. وقد قضى ترودو عيد الميلاد الماضي في جزر البهاما في ضيافة الملياردير، الشاه كريم الحسيني، الذي يعدّ إمام الإسماعيلية، المعروف باسم الآغا خان الرابع.

وعلى خلفية ذلك، فتحت مفوضة الأخلاقيات الكندية، ماري داوسون، تحقيقا في الغرض، حيث من غير الصائب قضاء ترودو للعطلة في ضيافة هذا الشخص، بحكم أنه رئيس للوزراء، في حين أن القانون يمنع على الوزراء قبول الهدايا. ووفقا لداوسون، من الممكن أن يحاول الآغا خان التأثير على رئيس الوزراء.

وأوضحت الصحيفة أن ترودو فضل البقاء في عطلة عيد الميلاد لهذه السنة في مقر إقامته الرسمي، الواقع في جبال روكي الكندية غير البعيدة عن أوتاوا، رفقة عائلته، وفي كنف الهدوء. ويقدر ثمن قضاء ليلة واحدة في أحد الفنادق في المنطقة، بنحو 3 ألاف روبل. وفي إطار الأنشطة الترفيهية، من الممكن تسلق جبال الروكي الكندية، حيث توجد العديد من الأخاديد والبحيرات الجبلية والشلالات والحدائق الوطنية.