ترجمة صدى نيوز - ذكر موقع واللا العبري ان التقديرات تشير إلى أن الاسيرين المطاردين ايهم الكممجي ومناضل نفيعات تمكنا من الدخول الى الضفة من خلال ثغرات في الخط الفاصل وتحت أنوف أجهزة الأمن التابعة للاحتلال. 

واشار الموقع وفق ترجمة وكالة صدى نيوز ان جيش الاحتلال ليس لديه نية باقتحام مخيم جنين، في ظل وجود  مسلحين من كافة التنظيمات، والذين يستعدون لحماية الأسرى في حال وصولهم إلى مدخل المخيم. .

وافاد الموقع العبري نقلا عن مسؤول عسكري اسرائيلي كبير بانه "إذا وصل الاسيرين الكممجي ونفيعات الى مخيم جنين فان جيش الاحتلال يعرف الوصول الى كل مكان في حال موافقة القيادة السياسية وأي مساعدة لهذين الاسيرين يكون لها عواقب".

وحسبما ذكر موقع واللا العبري حسب ترجمة صدى نيوز فانه وحتى الآن ، تم اعتقال حوالي عشرة مواطنين من أهالي الأسرى الذين حرروا انفسهم خلال اليومين الماضيين، إضافة إلى الأصدقاء والأقارب المشتبه في اتصالهم بهؤلاء الاسرى الفارين. حيث تم نقلهم الى المخابرات من اجل التحقيق معهم

وحول ملاحقة الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، اللذين انتزعا حريتهما من سجن جلبوع، برفقة أربعة آخرين أعيد اعتقالهم، قال وزير الامن الداخلي بارليف إن هناك احتمالًا كبيرًا أن أحد الأسيرين قد يكون قد وصل إلى جنين.

وأضاف، “مجرد الوصول إليهم ستكون مسألة وقت فقط، “الجيش الإسرائيلي سيعتقلهم أيضًا حتى لو كانوا في مخيم جنين”، الأمر سيستغرق بعض الوقت لكننا سنصل إليهم بالتأكيد”.

وكانت قوات الاحتلال اعتلقت شقيق الاسير المحرر كممجي وابن اخيه كما اقتحمت تلك القوات  منزل المحرر إنفيعات في بلدة يعبد وقامت بتفتيشه.