متابعة صدى نيوز - قال وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي إن زيارة الرئيس محمود عباس إلى العاصمة الأردنية أمس جاء قبيل سفر العاهل الأردني  الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأضاف المالكي خلال حديث مع الإذاعة الرسمية تابعته صدى نيوز:" من المهم أن يتم تنسيق المواقف وطرح الموقف الفلسطيني كما تراه القيادة الفلسطينية".

وتابع:" وأن ينقل الملك صورة الموقف الفلسطيني والقيادة الفلسطينية كما هو، وكما سمعه من القيادة الفلسطينية بشكل مباشر". 

وأشار إلى أن هناك تنسيق دائم بين القيادتين الأردنية والفلسطينية على كل المستويات، سواء كان ذلك على مستوى الرئيس والملك أو رؤوساء الوزارات أو وزارات الخارجية أو الأجهزة الأمنية، وهناك ضرورة أن تستكمل هذه اللقاءات بشكل دائم.

وقال:"لقاء أمس كان جزءا من تلك السلسلة من اللقاءات التي تعقد بشكل دوري للتباحث بأهم قضايا البلدين خاصة ونحن أمام حكومة إسرائيلية جديدة، نحاول تحديد آلية التعامل معها".

وكانت مصادر إعلامية أمريكية قد تحدثت في تصريحات سابقة بأن ملك الأردن سيكون أول زعيم عربي يلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض.

وقالت الصحيفة إنه مستشارو الملك عبدالله الثاني يتوقعون وصوله إلى الولايات المتحدة في أواخر شهر يونيو، بداية تموز.

ويوم أمس، توجه الرئيس عباس إلى العاصمة الأردنية عمان للقاء الملك الأردني.

وجدد الملك عبد الله الثاني التأكيد على موقف الأردن الداعم والمساند لشعبنا في نيل حقوقه العادلة والمشروعة، وقيام دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على أهمية ترجمة وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى هدنة ممتدة، تدفع باتجاه حل سياسي يحقق للفلسطينيين حقوقهم.

وأكد الملك ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، منبها أن على إسرائيل وقف جميع الاعتداءات والإجراءات غير القانونية في الأراضي الفلسطينية.

ولفت إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني الثابت في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، مشيرا إلى مواصلة المملكة توفير كل سبل الدعم للأشقاء في الأراضي الفلسطينية.

وثمن الملك قرارات الإدارة الأميركية المتضمنة استئناف الدعم المقدم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كخطوة إيجابية ذات أثر إنساني، لتمكينها من المضي قدما في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين، وفق تكليفها الأممي.

بدوره، أكد الرئيس عباس أهمية الدور المحوري للأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، والدفاع عنها في جميع المحافل الدولية، والسعي باتجاه تحقيق السلام العادل والشامل.

وأكد أهمية هذه اللقاءات وهذا التنسيق والتواصل الدائم لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وشدد الرئيس على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.