صدى نيوز - هزت تحرشات جنسية أوساط الأدب في تركيا بعد فضح أدباء مشهورين بممارسات مشينة على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستقطبت الحملة اهتماما متزايدا من وسائل الإعلام إثر انتحار كاتب في العاشر من ديسمبر الحالي بعد الكشف عن رسائل تنطوي على كلام فاحش أرسلها لنساء أصغر سنا منه.

وانطلقت هذه الحملة برسائل مجهولة المصدر نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي وسرعان ما اتسع نطاقها، مع استقطاب شخصيات معروفة وتشجيع النساء على كسر حاجز الصمت للتبليغ عن ممارسات أدباء يظنون أن شهرتهم كفيلة بحمايتهم من المساءلة.

وبدأت الحملة بتغريدة في السابع من ديسمبر مع نشر مستخدمة للإنترنت استعارت اسم "ليلى سالينغر" فيديو للروائي حسن علي طوبتاش مرفق بتعليق مفاده "كم منا بانتظار الإبلاغ عن هذا الرجل؟".

وإثر تداول هذه الرسالة، اتهمت نحو عشرين امرأة طوبتاش بالتحرش بهن، ما شكل فاتحة لسلسلة من الشهادات استهدفت كتابا آخرين.

وقد أقدم إبراهيم تشولاك، أحد الكتاب الذين نسبت إليهم أفعال من هذا القبيل على الانتحار في أنقرة بعد نشره رسالة على "تويتر" أعرب فيها عن ندمه وطلب الصفح من عائلته.  

وبحسب وسائل إعلام محلية، أرسل الكاتب رسائل فيها كلام فاحش لليلى التي أطلقت شرارة هذه الحملة.