صدى نيوز: تخشى سلطات الاحتلال من موجة عمليات فردية جديدة في الأراضي الفلسطينية، في ضوء عملية إطلاق النار أمس في القدس، والعثور على جثة مستوطنة مقتولة قرب جنين دون وجود أدلى على أن فلسطينياً يقف خلفها.

وشهدت الأيام الأخيرة، عدة أحداث؛ مهاجمة قوة للجيش الإسرائيلي، مقتل مستوطنة إسرائيلية شمال الضفة، واعتداء المستوطنين على فلسطيني، ومقتل مستوطن خلال ملاحقة الشرطة الإسرائيلية.

ونقلت القناة الإسرائيلية الرسمية "كان" عن المؤسسة العسكرية تعبيراً عن قلقها من موجة عمليات فلسطينية جديدة  تحاكي ما جرى اليوم من أحداث.

وتابعت صدى نيوز الليلة الماضية، سلسلة هجمات نفذها المستوطنون على المركبات الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة بسبب مقتل مستوطن خلال ملاحقة الشرطة الإسرائيلية له، ويعود التخوف الإسرائيلي من ارتفاع العمليات الفلسطينية الفردية رداً على الزيادة الكبيرة في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وفي هذا السياق، كتب المراسل والمحلل العسكري لموقع "واللاه" العبرية بأن عدداً من الحوادث العنيفة التي شهدتها الضفة في الأيام الأخيرة أدت لتوتر في المنطقة، وأصدر ما يسمى بـ "قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي" تعليمات برفع درجة الاستنفار في عدد من مناطق الاحتكاك تخوفاً من عمليات ارهابية ينفذها المستوطنون وردود فلسطينية عليها.

وختم "واللاه" بالقول، على الرغم من كثافة الأحداث، التقديرات الأمنية تدعي أنه لا يمكن الربط مباشرة بين مقتل المستوطنة الإسرائيلية، وإلقاء الزجاجة الحارقة على الجندي من كتيبة جولاني، وعملية إطلاق النار في القدس.

وقالت ذات المصادر الأمنية، أن هذا العام من أهدأ الأعوام من الناحية الأمنية في السنوات الأخيرة، حيث خلال العام 2020 أعلن رسمياً عن قتيلين إسرائيليين، الجندي من كتيبة جولاني الذي قتل في يعبد، والحاخام الذي قتل في عملية طعن، بالإضافة لإصابة عدد من الإسرائيليين بجروح.