ترجمة صدى نيوز: أوردت وسائل إعلام عبرية يوم الاثنين، أنباء عن افتتاح المستشفى الميداني الأمريكي المقام إلى الشمال من غزة، الذي كان سبباً في خلافات فلسطينية ووجه بالرفض من السلطة الوطنية.

وأضافت الصحافة العبرية التي تابعتها صدى نيوز أن المستشفى الميداني الأمريكي شمال القطاع سيفتتح اليوم لأول مرة، لاستيعاب المرضى مع طاقم طبي أجنبي صغير، وأنه غير مخصص لعلاج مصابي فيروس كورونا، مضيفاً أن قدرته الاستيعابية ستكون بين 150-200 سريراً وسيعمل في غزة لمدة 10  سنوات.

ولفتت إلى أن المشفى الميداني "كبير وحديث ومجهز بأحدث المعدات التي أنشأتها منظمة أمريكية تسمى الصداقات"، وأنه سيعمل في هذه المرحلة على شكل عيادات نهارية فقط مع عدد محدود من الطاقم الطبي وسيوفر علاجات لا تعتبر مقعدة، على أن يوفر علاج للقلب والكلى والرعاية من السرطان لاحقاً.

وأضاف: "تشير التقديرات إلى أنه في الأشهر المقبلة وفي ظل انتشار مرض كورونا، سيبدأ المزيد من مجموعات الأطباء من الخارج القدوم إلى غزة طواعية للمشاركة في تشغيل المستشفى الأمريكي".

وبحسب متابعات صدى نيوز فقد أثار المشفى الميداني الأمريكي سابقاً، جدلاً في الساحة الفلسطينية حول طبيعة وجوده بين أسباب خدماتية أم أمنية استخباراتية، حيث ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه سيقدم خدمات لسكان القطاع الذي يسافرون للخارج من أجل العلاج، وهو ما رفضته السلطة وحركة فتح واعتبرته خديعة "أمريكية" في سياق "صفقة القرن".

وبررت حماس في حينه وجود المستشفى بأنه إحدى ثمار تفاهمات كسر الحصار التي تمت بين الفصائل والاحتلال بوساطة مصرية وأممية، كما "طمأنت" داخلية غزة الأهالي بقولها إن "المستشفى كسائر المؤسسات والمنشآت الموجودة بالقطاع، ويخضع للتأمين من قبل أجهزة الأمن".