صدى نيوز: أوردت القناة الإسرائيلية الـ 20 تقريراً عن تطلع عدد من المسؤولين الفلسطينيين إلى شغل المناصب الهامة التي كان يتولاها الراحل صائب عريقات، من أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة دائرة شؤون المفاوضات.

ونقلت القناة عن ما أسمتها بـ"مصادر في رام الله" أن المرشحين الرئيسيين هم: رئيس جهاز المخابرات العامة الحالي ماجد فرج، ورئيس الوزراء الحالي محمد اشتية، أما الشخص الثالث فهو روحي فتوح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذي سبق له أن ترأس المجلس التشريعي، وشغل منصب الرئيس لمدة شهرين بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات.

وقال المسؤول الفلسطيني للقناة الإسرائيلية إن الرئيس محمود عباس يثق بفتوح وأن "فرصه جيدة بشكل رئيسي لأنه ضعيف ولا يهدد أي من مراكز القوة في فتح".

وبحسب التقرير الإسرائيلي الذي تابعته صدى نيوز فإن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية يتطلع أيضاً إلى المنصب المرموق، ولكن "سلسلة القضايا الإجرائية والمعارضة داخل اللجنة المركزية لفتح تمنع تعيينه".

وأشار إلى أن إجراء الرئيس عباس مؤخراً سلسلة تغييرات في قيادة جهاز المخابرات يشير إلى تعيين فرج مكان الراحل صائب عريقات، مضيفاً أنه تم فحص إمكانية عودة رامي الحمدالله لمنصب رئيس الوزراء، بهدف فتح المجال أمام تعيين اشتية أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة.