
صدى نيوز: توفيت الطفلة زارا البالغة 10 أشهر بعد أن اغتصبها والدها، المدعو أوستن ستيفنز، 29 عامًا، في منزله في فيلادلفيا، حيث تم القبض عليه ووجهت إليه تهمة الاتصال الجنسي المنحرف غير الطوعي، واغتصاب طفل، والاعتداء الفاحش والمشدد، وتعريض رفاه الطفل للخطر، وجرائم أخرى ذات صلة.
وأفاد المحققون أن الأب بحث في محرك غوغل عن سؤال: "كيف أعرف أن طفلاً قد مات" ، قبل الاتصال بخدمات الطوارئ، مشيرين إلى أنه اتصل أيضاً بالنساء عبر الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي بينما كانت ابنته تحتضر.
وقال بيان صادر عن مكتب المدعي العام في مقاطعة مونتغومري عاصمة ولاية ألاباما الأمريكية "إن الشرطة ردت على تقرير عن رضيع غير مستجيب في منزل في بلدة بروفيدنس في حوالي الساعة 10.40 مساءً يوم السبت".
وبدأ الضباط على الفور الإنعاش القلبي الرئوي للطفلة زارا، لكن أعلنت وفاتها في المستشفى بعد ساعتين.
وقال الادعاء في بيان إن فحص الشقة كشف عن حفاض "مبلل بالدماء" بحسب الادعاء.
وفي التفاصيل، حصلت الشرطة على أمر تفتيش لتنزيل محتويات هاتف ستيفنز، والذي كشف عدة عمليات بحث على Google لمدة ساعة تقريباً، كما يزعم المدعون.
وتضمنت عمليات البحث التي أجراها عبر الإنترنت ما يلي: "إذا توقف الطفل عن التنفس"، "ماذا لو لم تسمع قلب الطفل أو ينبض"، "طفلي لا يتنفس"، و"كيف تعرف أن طفلاً قد مات؟".
ووصف كيفن ستيل، المدعي العام لمقاطعة مونتغومري، الجريمة بأنها "شنيعة".
وقال في بيان: "هذه القضية مقلقة للغاية، ومن الصعب أن نتخيل أن وفاة هذه الطفلة كانت أكثر صدمة: اعتداء جنسي على رضيع، تلاه تقاعس الأب عن إنقاذ حياتها ما أدى إلى وفاتها".
وتم فصل ستيفنز عن والدة زارا، وكان لدى الزوجين اتفاقية حضانة مشتركة، وفقاً للسلطات.
ومنذ وفاة ابنتها الصغيرة، تنشر الأم إيريكا سكراجز رسائل حزينة على "فيسبوك" حيث علقت أنها "عاجزة عن الكلام"، وأضافت في منشور لها: "أنا لست بخير. حقاً ليس لدي كلمات" و"سيدفع الثمن".
ونشرت صوراً لابنتها، قائلة: "يا ملاكي"، وتابعت: "فقط ادعوا لي ولطفلتي لأنها لم تكن تستحق ذلك".