
صدى نيوز - متابعة خاصة: قالت وزيرة الصحة الفلسطيني مي كيلة اننا دخلنا في موجة ثانية من جائحة كورونا مشددة على أهمية وضرورة تقيد جميع المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية مؤكدة إن طواقم الوزارة ولجنة الوبائيات، تبحث الوضع الوبائي الحالي في فلسطين والسيناريوهات المحتملة، وذلك مع تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات بفيروس (كورونا).
وأوضحت أن تسع محافظات، كانت خالية من الإصابات النشطة بفيروس (كورونا)، لكن هذا الرقم انخفض إلى 4 محافظات، خالية من الإصابات النشطة كما أعلنت عن إغلاق قسم الباطني وقسم غسيل الكلى وقسم الطوارئ في مستشفى الخليل الحكومي "مؤقتاً" لفترات مختلفة لغايات تعقيمها بعد مراجعة مصابين بفيروس (كورونا) فيها.
محافظة الخليل أصبحت أكثر محافظة يوجد بها حالات نشطة،..ما السبب؟
إن حركة العمال ما بين الخليل وأراضي 48، أحد أهم أسباب انتشار الفيروس في المحافظة حسب ما اكدته الجهات الرسمية، وكذلك دخول أهالي النقب، والتنقل ما بين الخليل والقدس، نتيجة وجود أقرباء لأهالي الخليل في القدس، كل ذلك أدى لحدوث إصابات كبيرة في الساعات والأيام الماضية.
وقالت محافظة الخليل" هناك حالة من الاستهتار واللامبالاة من قبل بعض المواطنين، في استخدام وسائل الوقاية اللازمة".
ناقوس الخطر دق في محافظة الخليل، بعد اكتشاف حالات مُصابة بداخل مبنى مستشفى الخليل الحكومي، و هذا هو أخطر حدث منذ تفشي الوباء في الخليل، وهانك تخوفات كبيرة من إصابة مرضى الكلى بفيروس (كورونا) والذين تم إغلاق قسمهم.
وعن أسباب هذه العودة القوية لوباء (كورونا) إلى الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا الضفة الغربية، ارجع بعض النقاد السبب إلى استعجال الجهات الحكومية في الضفة، لتفكيك القيود التي كانت مفروضة على المناطق الموبوءة، بهدف التعايش مع الفيروس.
وقالوا : إن الوباء لم يضرب فلسطين بنفس القوة التي ضرب فيها الدول المحيطة أو دول العالم، وبالتالي ما يزال الجمهور عرضة للإصابة ولا يمتلك مناعة كافية لمواجهة الفيروس، وبالتالي مرشح جدًا أن نشاهد إصابات كبيرة في الأيام المقبلة، طالما تراجعت الإجراءات الحكومية بشكل كبير".