صدى نيوز: قالت وكالة (فرانس برس)، إن أجهزة الأمن الفلسطينية أتلفت وثائق سرية تحسباً من اجتياحات إسرائيلية على غرار الاجتياحات التي نفذت في العام 2002 للضفة الغربية المحتلة.

ونقلت الوكالة، عن مصادر أمنية لم تسمها، قولها: "تلقينا أوامر عُليا بإتلاف الوثائق السرية التي بحوزتنا ونفذنا هذه الأوامر بشكل سري".

وأكدت المصادر، وفق الوكالة، أن عملية الإتلاف تمت خوفاً من قيام الجيش الإسرائيلي باقتحام الأراضي الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية والحصول على هذه الوثائق.

وأضافت الوكالة: "قال أحد المصادر الأمنية إن المعلومات نُقلت إلى حافظات الكترونية قبيل إتلاف الوثائق الورقية الأصلية ووضعت الحافظات في أماكن سرية.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أيار/مايو الماضي أن السلطة الفلسطينية في حل من كافة الاتفاقيات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، بما في ذلك التنسيق الأمني.
وجاء ذلك في أعقاب إعلان إسرائيل عن مخططها لضم اجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

وتتخوف السلطة الفلسطينية من ردة فعل إسرائيلية، يتكرر فيها سيناريو الاجتياحات الذي نفذته رداً على انتفاضة الأقصى في العام 2000، حيث اقتحم الجيش الإسرائيلي حينها العديد من المقار الأمنية الفلسطينية وقام بمصادرة وثائق وأسلحة من داخلها عوضاً عن تدمير هذه المقار بشكل كامل.