رام الله - كتب رئيس تحرير صدى نيوز -  ان المعركة تحتدم مع الاسرائيلين والأمريكان على الساحة الدولية، بعد الإجراءات غير المسبوقة للإدارة الامريكية، والتي ليس اخرها اعلان وزير الخارجية الأمريكي، ان المستوطنات لا تشكل خرق للشرعية الدولية، وكأن الامريكان يرسلوا رسالة انهم مستمرون في تدمير عملية السلام وقتل حل الدولتين بشكل ممنهج ومستر، وخروج سافر عن الشرعية الدولية، وقرارات الإدارات السابقة وقرارات الاتحاد الأوربي والقمم العربية والإسلامية.

من جهة اخرى ان القرار الكندي بدعم حق الشعب الفلسطيني، في تقرير مصيره يشكل نقلة نوعية في الموقف الكندي، المساند دومًا للقرار الأمريكي، في المقابل قرار الحكومة الهولندية وبرلمانها بوقف الدعم للسلطة الفلسطينية، بسبب رواتب الاسرى هو امتداد لسياسة هولندا في دعم الموقف الاسرائيلي .

المطلوب الآن تحرك فلسطيني عربي وإسلامي موحد،  باتجاه الدول المساندة والطلب منها الاعتراف بدولة فلسطين، ورفض الإجراءات الامريكية، وبذل الجهود في زيارة الدول التي غيرت مواقفها لتعزيز هذا الدور، وبذل جهد اكبر مع الدول التي تقف ضد الحق الفلسطيني المشروع من خلال التشجيع لهم وشكرهم في حال غيروا وبدلوا ، وكذلك استخدام الوسائل المختلفة للضغط على تلك الدول منها الاقتصادية .

رومانيا مثلًا موقفها يحتاج لمتابعة وخاصة ان مواقف الحكومة تذهب باتجاه الاسرائيلين، رغم موقف الرئيس الداعم لنا حيث ان دول الخليج والدول العربية وفلسطين منها، تأخذ منتجات زراعية ولحوم بكميات هائلة من رومانيا هذا  دون التطرق لاهمية ما بايدينا من سلاح البترول.

المعركة الأقوى الان الساحة الدولية تحتاج جهد غير عادي من وزارة الخارجية الفلسطينية، وسفرائها المنتشرون في دول العالم يساندها إجراءات على الأرض من مسيرات شعبية في الداخل وحتى كل أنحاء العالم .