صدى نيوز - تشهد منطقة الخليج هدوءًا حذرًا في اليوم الـ39 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 148 يومًا على اندلاع الحرب، مع توقف الضربات الأميركية ضد إيران وتعليق طهران هجماتها الانتقامية على دول الخليج.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، الأحد، إن "الأميركيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الماضيتين"، مضيفًا: "بما أن استراتيجيتنا قائمة في الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضًا عملياتنا الانتقامية".

ويأتي ذلك وسط مؤشرات على استمرار المسار التفاوضي، بالتزامن مع وصول وفد عُماني إلى طهران لبحث ملف مضيق هرمز، فيما أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمر الجيش بوقف الضربات بعد نحو أسبوعين من الهجمات اليومية، مع إبقاء خطط استئناف عمليات واسعة قيد الإعداد.

وفي موازاة ذلك، يواصل الفريق الأميركي محادثاته مع إيران بتوجيه من ترامب، رغم تلويحه علنًا باستئناف الحرب إذا لم تحصل واشنطن على "100% مما تريد"، بينما اتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة بخرق مذكرة التفاهم بشأن الملاحة في مضيق هرمز، وحذر من استهداف أي دولة تشارك في دعمها عسكريًا.

وعلى الجانب الإسرائيلي، أبقت تل أبيب حالة التأهب القصوى، وفق القناة 12، انطلاقًا من تقديرات بأن إيران لن تستجيب للمطالب الأميركية، فيما قال مصدر أمني إيراني إن طهران أعدت بنك أهداف جديدًا داخل إسرائيل سيُفعّل في حال مشاركتها في أي هجوم أميركي جديد.