صدى نيوز - قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه سيتوجه إلى واشنطن، غدًا الإثنين، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبحث ملفات عدة، بينها إيران، فيما لوّح بتوسيع عمليات قوات الاحتلال المتصاعدة في الضفة الغربية.

وجاءت تصريحات نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، التي عُقدت، اليوم الأحد، في موقع محصن تحت الأرض وغير معلن، في ظل التوترات الأمنية في المنطقة.

وقال نتنياهو، في حديثه عن الضفة الغربية، إن تعليمات المستوى السياسي قضت باقتحام القرى وتفتيشها ومصادرة أسلحة وتنفيذ اعتقالات، زاعمًا أن هذه الإجراءات "نُفذت ولا تزال تُنفذ في هذه اللحظة".

وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى في نابلس واعتقلت شخصين زعم أنهما قدّما المساعدة لمنفذ "عملية"، في إشارة إلى أحداث قرية تل جنوب غربي نابلس، حيث استشهد أربعة من عائلة واحدة خلال تصدي لهجوم شنه مستوطنون بحماية الجيش.

وزعم كذلك أن قوات الاحتلال أغلقت منزل منفذ العملية تمهيدا لهدمه، ورسمت خرائط لمنازل أشخاص آخرين ادعى أنهم قدموا له المساعدة، بهدف اتخاذ إجراءات ضدهم.

وهدد نتنياهو بتوسيع عمليات الاحتلال في الضفة، قائلًا: "نحن مستعدون أيضا للعمل بصورة أوسع ضد بؤر الإرهاب"، بحسب تعبيره، مشيرًا إلى أن وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، سيعرض تفاصيل إضافية بشأن هذه الإجراءات.

وفي شأن المحكمة الجنائية الدولية، زعم نتنياهو أن قرارًا اتخذته غالبية من الدول بإقالة المدعي العام للمحكمة، كريم خان، كشف ما وصفه بـ"الدوافع الحقيقية" وراء إصدار مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير الأمن السابق يوآف غالانت.

وادعى أن خان دفع باتجاه إصدار المذكرتين لصرف الأنظار عن اتهامات بالتحرش الجنسي وجهتها إليه نساء عملن معه، وقال إن المدعي العام استخدم ذلك لـ"حشد جميع كارهي إسرائيل من حوله ومنح نفسه غطاءً للحماية".

وزعم نتنياهو أن التطورات الأخيرة كشفت "الفساد العميق" في مكتب الادعاء وفي المحكمة الجنائية الدولية بأكملها، في هجوم يأتي على خلفية ملاحقة المحكمة مسؤولين إسرائيليين بشبهة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وقال إنه تحدث مساء السبت مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، وإن الأخير أكد له مجددًا اعتزام الولايات المتحدة "التحرك بحزم" ضد المحكمة.

ووصف نتنياهو المحكمة بأنها جهة "تهدد العدالة في العالم"، وزعم أنها تسعى إلى تقييد سيادة الدول و"إخضاع أمنها لقرارات موظفين فاسدين في لاهاي"، معتبرًا الموقف الأميركي تطورًا "إيجابيًا جدًا".