
صدى نيوز - قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يتوقع أن تقدم كوريا الشمالية مزيدا من القوات والأسلحة الثقيلة لروسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا.
وأضاف في خطابه يوم أمس السبت أن روسيا تستعد لنشر 30 ألف جندي كوري شمالي إضافي في منطقة فورونيج، كما تعتزم بيونغ يانغ تزويد موسكو بمنصات إطلاق إضافيةللصواريخ الباليستية.
وأوضح زيلينسكي أن هذه الخطوات تأتي ضمن خطط موسكو العسكرية لفصل الخريف المقبل. ووفقا لتقييمات الاستخبارات الأوكرانية التي استند إليها في خطابه، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يزال غير راغب في السعي إلى السلام.
ووصف زيلينسكي الدعم الكوري الشمالي المزمع لروسيا بأنه يشكل تهديدا لآسيا بالدرجة الأولى، وقال "إن روسيا تساعد كوريا الشمالية على تعلم كيفية خوض الحروب وتطوير أسلحتها، من خلال منحها خبرة عملية في استخدام الأسلحة". وأضاف: "كل ذلك يمثل تهديدا لجميع الدول الآسيوية الواقعة ضمن مدى الصواريخ الكورية الشمالية".
وبموجب معاهدة الدفاع المشترك بين البلدين، أرسلت كوريا الشمالية نحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية في منطقة كورسك عام 2024، عقب توغل أوكراني واسع في المنطقة.
دعم إيران
وفي سياق آخر، اتهم الرئيس الأوكراني روسيا بمساعدة إيران في توجيه هجماتها بالشرق الأوسط، في حين استدعت طهران القائم بأعمال السفارة الأوكرانية عقب هجوم على سفينة إيرانية في بحر قزوين أودى بحياة بحار.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا رصدت منذ بداية يوليو/تموز مراقبة روسية نشطة عبر الأقمار الصناعية لدول الخليج والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة فيها.
وأضاف في منشور على منصة إكس أن الصور التي تلتقطها الأقمار الصناعية الروسية تظهر لاحقا في إيران، متهما موسكو بمساعدة طهران في توجيه هجماتها بالمنطقة.
وقال إن هناك ارتباطا واضحا بين صور الأقمار الصناعية الروسية للمواقع والهجمات الإيرانية، سواء قبل تنفيذها أو خلال التحضير لها أو بعدها لتقييم الأضرار الناجمة عنها.
وأضاف زيلينسكي أن المراقبة الروسية بالأقمار الصناعية شملت يومي 19 و20 يوليو/تموز وحدهما، 4 قواعد جوية، قاعدتين في البحرين وقاعدة في الأردن وأخرى في الكويت.
وطوال الحرب في أوكرانيا، استخدمت موسكو مسيّرات إيرانية التصميم في هجماتها، في حين عرضت كييف خبرتها في اعتراضها على دول في الشرق الأوسط تعرضت لهجمات إيرانية.
هجوم في بحر قزوين
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة الأوكرانية في طهران، احتجاجا على ما قالت إنه هجوم أوكراني استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين.
وقالت الوزارة إن الهجوم تسبب في انفجار أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخر، ووصفت الواقعة بأنها عمل عدواني، مؤكدة أن إيران ستدافع عن مصالحها وأمنها القومي.
كما اتهمت طهران أوكرانيا بالسعي إلى توسيع نطاق الحرب الروسية الأوكرانية.
وكان زيلينسكي قد قال في وقت سابق إن القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حربية روسية وسفنا أخرى قال إنها تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين.
في غضون ذلك، استهدفت القوات الروسية العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ باليستية فجر الأحد مما أدى إلى اندلاع حرائق في 3 مناطق على الأقل وفق السلطات الأوكرانية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن حطاما متساقطا تسبب في اندلاع حرائق في 3 مناطق على الأقل.
المصدر: وكالات