
اقتصاد صدى- ارتفع الذهب بفعل عمليات الشراء عند الانخفاض، بينما راقب المتعاملون سلسلة من التطورات في صراع الشرق الأوسط بحثاً عن مؤشرات إلى تأثير أسعار الطاقة في التضخم.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية إلى 4,046.96 دولاراً للأونصة.
ولم يطرأ تغير يُذكر على النفط بعد يومين من المكاسب، حتى بعدما شنت القوات الأميركية جولة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية، وتعهد الرئيس دونالد ترمب بأن طهران "ستدفع الثمن" لقتلها ثلاثة جنود أميركيين خلال الأيام الأخيرة.
ودخلت جماعة الحوثي اليمنية على خط الصراع، قائلة إنها ستفرض حظراً على الملاحة البحرية على السعودية، ما دفع "تحالف دعم الشرعية في اليمن" الذي تقوده المملكة، إلى التأكيد على أنه اتخذ خطوات لحماية السفن المبحرة في البحر الأحمر.
ورغم التصعيد، قالت إيران إن الوسطاء على تواصل بشأن مقترحات لكيفية تخفيف الأعمال القتالية بعد أكثر من أسبوع من تفاقم الاشتباكات، وأفادت "رويترز" بوجود مقترح لوقف الضربات لمدة 10 أيام.
ويؤدي الصراع، الذي دخل الآن شهره الخامس، مجدداً إلى ارتفاع أسعار السلع المستخدمة في التصنيع وإنتاج الغذاء. ويتعين على المتعاملين الموازنة بين ارتفاع أسعار الطاقة واحتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من جهة، وضعف البيانات الاقتصادية الأميركية من جهة أخرى. وتشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً سلبياً للذهب، الذي لا يدر عائداً.
رغم الاشتباكات الأخيرة، يُظهر الذهب بعض مؤشرات الدعم عند المستوى النفسي الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة، في إشارة إلى عمليات شراء عند الانخفاض شوهدت أيضاً الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، قال كريستوفر وونغ، المحلل لدى "أوفرسي-تشاينيز بانكينغ" (Oversea-Chinese Banking Corp)، إن صعود الذهب قد يظل محدوداً ما لم تتراجع أسعار النفط وتنحسر توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وأضاف أن مؤشرات الزخم اليومية لا تُظهر في الوقت الراهن اتجاهاً واضحاً، وأن النظرة الأطول أجلاً هي أن "وتيرة الانخفاض ينبغي أن تتباطأ على الأرجح إذا لم تتدهور ظروف الاقتصاد الكلي بصورة أكبر".