صدى نيوز - شارك السفير هادي شبلي، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي، في الاجتماع المغلق لفريق العمل المعني بفلسطين، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي ضمن أعمال الدورة العادية السابعة والعشرين للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأكد السفير شبلي، في كلمته، أن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف، وقطاع غزة، تشكل وحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ من أرض دولة فلسطين، مستعرضاً التدهور الخطير في أوضاع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة، وما يشهده من عدوان متواصل، ودمار واسع، وتهجير قسري، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب الانتهاكات المتصاعدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة.

واستعرض  السفير شبلي خلال مداخلته، الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، وتصاعد عنف المستوطنين في وما يترتب على ذلك من تدهور خطير في الأوضاع.

كما شارك في الاجتماع الدكتور عصام يونس، المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، والدكتور  دواس دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي، والدكتورة مريم العطية، عضوة الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، إلى جانب سفراء الدول الأعضاء وأعضاء الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان.

 بدوره عرض د. دواس دواس الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس تقرير ملخص تنفيذي حول واقع حقوق الانسان في فلسطين للفترة من ١ يناير ال نهاية حزيران ٢٠٢٦.

من جهته تطرق د. عصام يونس لحالات حقوق الإنسان والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. كما اكد على ضرورة تنسيق الجهود بين المجتمع المدني والجهات الرسمية للعمل  على تحقيق العدالة والحفاظ على مبادىء حقوق الانسان وان لا تبقى هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة بدون عقاب.

وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات الهادفة إلى ترجمة البيانات والمواقف السياسية إلى خطوات عملية ملموسة، من أبرزها تشكيل وفد لزيارة المؤسسات والآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والتجمعات الإقليمية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، إضافة إلى توحيد الجهود الإنسانية والإغاثية من خلال إعداد مشروع بيان تتولى الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان رفعه إلى الاجتماع المقبل لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لاعتماده، بما يعزز الاستجابة الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.