ترجمة صدى نيوز - زعمت قناة 14 العبرية، مساء الأربعاء، أن المبعوث الأميركي، جاريد كوشنر، وهو صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأحد كبار مستشاريه، على تعزيز قناة التواصل ما بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية.

ووفقًا للقناة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن ذلك يأتي بوساطة ودعم من المملكة العربية السعودية بهدف زيادة شرعية السلطة الفلسطينية لدى إدارة ترمب.

وتتيح هذه الوساطة التي قام بها كوشنر فرصةً للتواصل بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى صيغة جديدة لمذكرة تفاهم تمهد الطريق نحو تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

وبحسب القناة، فإنه بذلك، سيتمكن الاتحاد الأوروبي ودول أخرى من ممارسة ضغوط على إسرائيل لتقديم تنازلات تعزز موقف السلطة الفلسطينية.

وقالت القناة: إذا ما دخلت الخطوة الأميركية السعودية لتعزيز السلطة الفلسطينية حيز التنفيذ بالفعل، فمن الممكن افتراض أنه حتى لو حاولت الحكومة اليمينية إيقافها، فإنها ستكتسب زخمًا إذا فاز تحالف جديد في الانتخابات الإسرائيلية.

وفي السياق ذاته، كشف القناة بتقرير آخر، عن محادثات جرت مؤخرًا بين مقربين من نفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، إلى جانب منظمات بحثية يسارية، مع عدد من الدول الأوروبية، بما في ذلك مسؤولين حكوميين في بريطانيا وفرنسا، وكانت الرسالة التي ينقلونها خلف الأبواب المغلقة تهدف إلى طمأنة الأوروبيين، وتتضمن وعودًا مثيرة للغاية بشأن مستقبل الاستيطان في الضفة الغربية.

ووفقًا للقناة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن المقربون من بينيت وآيزنكوت أكدوا أنهم سيعملون بعد الانتخابات على إلغاء الخطوات التي اتخذتها الحكومة الحالية في الضفة الغربية، واستعادة الشرعية للسلطة الفلسطينية.

وتقول القناة: اللغة المستخدمة هناك واضحة تمامًا: محو كامل لكل ما حدث في السنوات الثلاث الماضية في مجال الاستيطان، وهذا يعني إلغاءً فعليًا لإنشاء مستوطنات جديدة وإخلاء المزارع القائمة.

وأضافت: من وجهة نظر آيزنكوت وبنيت، كما تظهر هذه المحادثات، فإن إلغاء هذه الخطوات ثمن مستعدان لدفعه لتمجيد اسميهما.

وتعتبر قناة 14 اليمينية المتطرفة أقل مصداقية في تقاريرها من القنوات الأخرى، كما أنها تتعمد ترويج تقارير تخدم اليمين المتطرف والمستوطنين وخاصةً بتسلئيل سموتريتش، الذي كان يتحدث باستمرار عن نية بينيت وآيزنكوت بشأن التخلي عن المستوطنات في الضفة.

ويقول محرر الشؤون العبرية في "صدى نيوز"، إن ذلك يأتي في إطار الحرب الانتخابية التي بدأت من قلب معركة الاستيطان في الضفة الغربية.