ترجمة صدى نيوز - كشف موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، مساء الثلاثاء، أن مسؤولين كبار في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) اتصلوا بقيادة الجيش الإسرائيلي والمؤسسة العسكرية في الساعات الأخيرة، وذلك عقب قرار وزارة النقل الإسرائيلية اليوم بعدم السماح بهبوط طائرات التزود بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون.

وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، كما ترجمت صدى نيوز، فقد شعر الأميركيون بالغضب إزاء القرار وأوضحوا أنه يضر بشكل مباشر بالاحتياجات العملياتية للقوات الأميركية العاملة في المنطقة في خضم التصعيد مع إيران، وأن طائرات التزود بالوقود عنصر أساسي في نظام الردع والدفاع الإقليمي.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى: "إن الطلب الأميركي مبرر .. طائرات التزود بالوقود تعد رصيدًا استراتيجيًا للولايات المتحدة في المنطقة، وجزءاً لا يتجزأ من الانتشار المشترك ضد إيران، ومن الناحية العملياتية، من المهم أن تكون قادرة على العمل وفقًا للشروط التي يحددها الأميركيون".

واندلعت الأزمة بعد توقف عملية إجلاء طائرات التزود بالوقود الأميركية من مطار بن غوريون، والتي كان من المفترض أن تتيح مواقف للطائرات المدنية في ذروة موسم الصيف.

وخلال الليل، هبطت أربع طائرات إضافية في إسرائيل، ويوجد حاليًا 33 طائرة أمريكية للتزود بالوقود متوقفة في مطار بن غوريون، تشغل مواقف مخصصة أيضًا للطائرات المدنية.

وعقب تقييم للوضع عقد اليوم، أصدرت وزيرة النقل الإسرائءيلية ميري ريغيف، تعليمات بعدم الموافقة على هبوط طائرات التزود بالوقود الأميركية الإضافية، بخلاف تلك الموجودة بالفعل في المطار في هذه المرحلة.

وأوضحت وزارة النقل أن القرار يهدف إلى تقليل تأثيره على حركة الطيران المدني، ومنع إلغاء عشرات الآلاف من تذاكر الطيران خلال شهر أغسطس.

وبحسب مصدر إسرائيلي، طالما لم يكن هناك قتال من جانب الأميركيين ضد إيران، فإن طلب الإخلاء كان مشروعًا، أما الآن، كما قال، فيجب الموافقة على الطلب فورًا.

ووفقًا لمصادر عسكرية إسرائيلية فإن هذه فترة حساسة بالنسبة للأميركيين: "لقد غيروا تحركاتهم الهجومية ضد إيران، وكان من المتوقع أن يتصرفوا بتعاون كامل مع شريكنا".