صدى نيوز -قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن مناقشات معقدة تجري حاليا بهدف بلورة ترتيب طويل الأمد يكفل حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن السلطنة تتحمل مسؤولية العمل مع إيران والمجتمع الدولي للتوصل إلى صيغة تضمن أمن هذا الممر الحيوي.

وأضاف البوسعيدي أن أخطر التهديدات لأمن الخليج لا تأتي من داخله، بل من قرارات وأفعال خارجية، خاصة في تل أبيب، مشددا على ضرورة إعادة ضبط العلاقة مع الولايات المتحدة لتصبح أكثر اتساقا مع الواقع الإستراتيجي الذي كشفت عنه الحرب.

ووصف الوزير الحرب الحالية بأنها كارثة بلا تفويض أممي، مؤكدا أنها لم تحقق أيًا من أهدافها، بل عمّقت المخاطر على أمن المنطقة والملاحة الدولية.