
صدى نيوز - اجتمعت اللجنة الشعبية في رهط، وبعد التداول في المستجدات والقرارات المتعلقة بزيارة عضو الكنيست ورئيس لجنة التربية والتعليم والرياضة تسفي سوكوت، تبين أن مسار زيارته سيمر بمدرسة النجاح الثانوية ومدرسة ابن سينا الابتدائية.
وقررت اللجنة الشعبية التواجد اليوم الأحد الساعة الثامنة والنصف صباحا بجانب مدرسة النجاح، لرفع صوتها رفضا لهذه الزيارة الاستفزازية، والتأكيد على أن مدينة رهط ترفض محاولات استغلال مؤسساتها التعليمية لتحقيق أجندات سياسية وتحريضية.
وقالت في بيان لها، إن "المدعو تسفي سوكوت أبعد ما يكون عن قيم التربية والتعليم، ولا يمكن أن يشكل قدوة لأبنائنا وبناتنا. فرهط التي خرجت أجيالا من الأكاديميين والمهندسين والأطباء والمعلمين وأصحاب الكفاءات، لا تحتاج إلى دروس في التربية ممن عُرف بخطاب التحريض والاستفزاز".
ودعت اللجنة الشعبية في رهط أعضاءها وسائر القيادات الوطنية والمجتمعية وكل من يستطيع من أصحاب المسؤولية، إلى التواجد اليوم الساعة الثامنة والنصف صباحا بجانب مدرسة النجاح، "تأكيدا على موقفنا الرافض لهذه الزيارة، وبما يعكس وحدة الموقف والمسؤولية المجتمعية".
وكانت بلدية رهط قد قررت خلال اجتماع طارئ وبالتشاور مع لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية واللجنة الشعبية، إغلاق جميع المدارس والمؤسسات التربوية في المدينة يوم الأحد المقبل أمام أي نشاط جماهيري أو تربوي، بالإضافة إلى عدم تواجد الطواقم في المدارس، رفضا لزيارة سوكوت المحتملة.
ودعت المواطنين إلى التحلي بضبط النفس والالتزام بالهدوء وعدم الانجرار وراء أي استفزاز، وإفساح المجال للجهات المختصة للتعامل مع الموقف بما يحفظ مصلحة المدينة؛ وفق ما جاء في بيان لها الخميس.
وأكدت بلدية رهط، أن "هذه الزيارة لا تخدم المنظومة التعليمية ولا مصالح طلاب المدينة، وإنما تعد زيارة ذات طابع استفزازي وتحمل أهدافا سياسية ودعائية، خاصة أنها تتم دون أي تنسيق مع قيادة المدينة أو الجهات التربوية المختصة".
وفي سياق متصل، قام سوكوت قبل أسبوعين بزيارة استفزازية لمدينة أم الفحم وحاول اقتحام مدارس فيها بحماية قوات معززة من الشرطة، وقد قوبلت الزيارة برفض واحتجاج شعبي وتعطيل الدراسة في مدارس المدينة.
المصدر: عرب 48