
صدى نيوز -قضت محكمة الاستئناف في باريس اليوم، بسجن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان ثلاث سنوات، مع وقف تنفيذ سنتين منها، بالإضافة إلى سنة أخرى من الإقامة الجبرية مع استخدام سوار إلكتروني، ما يُتوقع أن يُصعّب عليها خوض حملة انتخابية للرئاسة. وستُجرى الانتخابات في أبريل/نيسان 2027، أي بعد تسعة أشهر من الآن.
وقضت المحكمة الفرنسية وفق ترجمة صدى نيوز بأن مارين لوبان متهمة بإساءة استخدام الأموال العامة، وأمرت بإبعادها عن الحياة العامة لمدة 45 شهرًا، منها 30 شهرًا مع وقف التنفيذ.
ووفق تقارير إعلامية وبعيدًا، فإن مصلحة اليمينيين في فرنسا (وربما دول في العالم بما فيها إسرائيل) هي الإطاحة بلوبان، لأن المرشحة التي ستخلفها في الانتخابات الرئاسية هي الشابة جوردان بارديل.
ووفقًا لجميع استطلاعات الرأي والتقييمات، فإن بارديل هي الأوفر حظًا لتولي منصب رئيس فرنسا القادم من اليمين السياسي.
يذكر أن لوبان نفسها قد قلصت الفجوة مع ماكرون خلال الحملات الانتخابية الأخيرة، لكنها حاولت ذلك مرارًا وتكرارًا دون جدوى.