
صدى نيوز - تراجع الذهب لليوم الثاني بعد تجدد الهجمات على حركة الشحن في مضيق هرمز، في تذكير بالمخاطر التي تواجهها السفن التي تنقل النفط والغاز الطبيعي عبر الممر المائي.
وانخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 0.9% إلى قرب 4122 دولاراً للأونصة، بعدما تخلى عن 0.3% يوم الإثنين.
وأفادت ناقلة بأنها تعرضت لضربة شرق عُمان، بينما قالت "أكسيوس" إن إيران أطلقت ما لا يقل عن صاروخين على سفن تجارية عابرة للمضيق.
وتقدم النفط، ما أعاد إشعال المخاوف بشأن التضخم التي رفعت احتمال زيادات أسعار الفائدة، وهو عامل سلبي للذهب، الذي لا يدر فائدة.
غير أن المعدن يتداول في نطاق ضيق نسبياً، مع انتظار المستثمرين رؤى جديدة بشأن آفاق أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي عندما يصدر البنك المركزي الأميركي محاضر اجتماعه في يونيو في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وكتبت رونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا لدى "ستون إكس غروب" (StoneX Group Inc)، في مذكرة: "بشكل عام، تتخذ السوق رؤية أكثر حذراً قليلاً بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية". وأضافت: "ساعد ذلك في منح الأصول الصلبة بعض الدعم".
الذهب يتحرك بين مخاطر هرمز ورهانات الفائدة
تراجع المعدن النفيس بنحو الخمس مقارنة بما كان عليه مباشرة قبل الحرب في الشرق الأوسط، رغم أنه خرج للتو من أول مكسب أسبوعي له منذ مايو، وارتد فوق 4000 دولار للأونصة، بعدما هبط دون مستوى الدعم النفسي، وكذلك دون عدة متوسطات متحركة رئيسية.
وقالت أوكونيل إن عمليات اقتناص خفيفة للصفقات رفعت الذهب مجدداً فوق متوسطه المتحرك لعشرة أيام، مع مؤشرات فنية "توحي بوجود مجال لبعض الصعود". وأضافت: "وجد المعدن النفيس بعض المقاومة عند 4180 دولاراً، ويستند إلى دعم فني فوق 4130 دولاراً".
وانخفض الذهب الفوري 0.6% إلى 4138.55 دولار للأونصة في الساعة 10:34 صباحاً في سنغافورة، كما تراجعت الفضة 0.9% إلى 61.51 دولار للأونصة.
ولم يطرأ تغير يذكر على البلاتين، بينما ارتفع البلاديوم بشكل طفيف، واستقر مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية.
سعر الفضة
كما سُجلت أسعار الفضة بالقرب من 60 دولاراً للأونصة.