
يعتبر جاني انفنتينو رئيس الفيفا صهيوني فاشي ترامبي ولا يتحلى بأي روح رياضية ، ينقصه الضمير الحي وهو منحاز للون الابيض رغم انه مقطع موصل اي بندوق حيث ينتمي لثلاث جنسيات هي أصله الايطالي من ناحية الابوين من جنوب ايطايا وشمالها وسويسري الجنسية واكتسب الجنسية اللبنانية بالزواج من لبنانية، وهوصهيوني الهوى وقد عبر عن انحيازه للاحتلال بمنعه الفيفا من رفع اعلام فلسطينية في اوروبا في المباريات ولم يعاقب اسرائيل على إبادة 700 رياضي فلسطيني لكنه بعد بدء الحرب في اوكرانيا حظر مشاركة روسيا في الرياضة الدولية وحاول ترتيب لقاء رياضي فلسطيني اسرائيلي لمحو ابادة شعبنا ورياضيينا اكراما لصديقه كبير المفسدين والفاسدين ترامب. وهو عاشق للصهيوني ليونيل ميسي الذي سبق رئيس الارجنتين في حب الاحتلال والتغزل به . هذا الرجل يصفق لميسي عندما يسجل هدفا وينزعج عندما يرى افريقيا يسجل هو وصمة عار للرياضة لأنه غير محايد ومرتشي ويحاول الآن إهداء الصهيوني ميسي كأس العالم بالتعاون مع ترامب واللوبي الصهيوني في اميركا .هذا الكائن لا يستحق ان يكون في منصبه الرياضي بل يستحق ان يكون حذاء طالما انتعله نتنياهو وترامب.
لاحظت طرق لعب المنتخبات في مباريات كاس العالم ووجدت ان الفريق الذي يلعب بشكل جماعي خال من الانانية هو الذي يفوز. اقول هذا الكلام لتوجيه النقد للمنتخب المصري لأن نقطة ضعفه هي ان لاعبي الهجوم والوسط يدخلون في منافسة فيما بينهم حول من يسجل وهذا يضيع فرصا كثيرة ويجعل الكرات تذهب هباء في غياب التمرير امام المرمى . وقد لاحظت ان سبب تفوق المنتخب المغربي هو غياب الانانية بل التركيز على اللعب الجماعي فالمهم ليس من يسجل بل المهم التسجيل .
الاهانات والإذلال والتفتيش وحظر مشاركة لاعبين ومشجعين ووفود رياضية في كاس العالم خدمة لاهداف سياسية ترامبية كانت كافيه لانسحاب جماعي لو حدثت في دولة اخرى لكن المفسد ترامب والفاسد انفنتينو سمحا بكل ذلك حتى يمكن لترامب ان يرفع كاس العالم وربما سيحتفظ به لأنه من ذهب . ففي قطر جاء بعض الاوروبيين رافعين رموز اللوطية والمثلية الجنسية وركزوا على حقوق الانسان في قطر وغادروا ومؤخراتهم القذرة نظيفة لأنهم اكتشفوا النظافة في الشطافة . نظفوا مؤخرة ترامب ابو الفساء ثم تحدثوا عن الحضارة والروح الرياضية.
المهم ان المشجعين من المنتخبات هتفوا لفلسطين في الملاعب وخارجها وجعلوا الاحتلال وانفنتينو وسيده ترامب في حالة اغماء . لكن ما يؤسف له ان يخرج معلق مصري معكوش لينتقد مدرب مصر حسام حسن لرفعه علم فلسطين وان ينزعج عكاشة عكشه الشيطان الصهيوني وينضم للاعلام الصهيوني في ذلك بينما غزة المكلومة ترفع اعلام مصر العروبة وزجالو الضفة يغنون لمصر. وبرز كائن عراقي جاحظ العينين في فيديو وفي حالة اختناق ربما لإصابته بحصر بول في الدماغ يصرخ ليش الفلسطيني أحسن منا ويزعم ان العراق هزم ايران وتركيا واميركا ثم يظهر في فيديو مع صهاينة يؤدون صلاة تلمودية، لكن يا عاهة يمكنك خدمة الصهاينة بطرق أخرى ليس بينها التطاول على الشعب الفلسطيني الذي يصمد وما زال منذ قرن ونيف أمام جبروت القوى العظمى مجتمعة منذ اكثر من قرن بينما العراق الذي كان حرا مستعمرا من عدة دول لوجود من هم امثالك من المنافقين.