
صدى نيوز -قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل الخميس - الجمعة، إنه يقود جهود نزع السلاح النووي الإيراني منذ أربعة أشهر، مؤكداً أن طهران "وافقت على كل شيء نريده"، وذلك عقب اختتام المحادثات الفنية الأميركية الإيرانية التي عقدت خلال اليومين الماضيين في الدوحة.
وأضاف ترمب، في مقابلة مع شبكة CNBC أن ما حدث مع إيران حملة لنزع سلاحها النووي وليس حربا بالمعنى التقليدي.
كما أوضح أن إيران ستستخدم الأموال المجمدة لديها لشراء الذرة والقمح وغيرها من السلع من الولايات المتحدة.
وتابع "الحصار الأميركي على مضيق هرمز لم يُخترق"، مضيفاً "لم تتمكن سفينة واحدة من الوصول إلى موانئ إيران خلال الحصار البحري".
أتى ذلك، بعدما اختتمت إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة، بحسب ما أعلن وسطاء الخميس، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.
وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف حزيران/يونيو، في مفاوضات من المقرّر استمرارها 60 يوما قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها في 17 حزيران/يونيو بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.
لكن المذكرة المؤلفة من 14 بندا حددت أيضا جدولا زمنيا للمحادثات الرامية لوضح حد نهائي للحرب، وحلّ مسائل مثل الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، وتمويل إعادة إعمار إيران، ومستقبل البرنامج النووي للجمهورية الإيرانية.
وفي سياق آخر، جدد ترمب انتقاداته إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ناشرا بيانات تظهر حجم الإنفاق الأميركي مقارنة ببقية الأعضاء في الحلف.
وكتب ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال" اليوم الجمعة "من غير المنطقي أن تستمر الولايات المتحدة في اتباع هذا النهج الأحادي الجانب في وقت تفتقر فيه العلاقة إلى المعاملة بالمثل".
وختم قائلاً:"هم لم يقفوا إلى جانبنا."
أتى ذلك بعدما هاجم ترمب أمس الخميس أيضاً الحلف الدفاعي، مؤكداً أن بلاده تنفق أموالاً على الناتو أكثر من أي دولة أخرى، وبفارق شاسع، لحمايته، دون أن تجني أي فائدة من ذلك، وفق تعبيره.
وأوضح أن أميركا أنفقت 999 مليار دولار، بينما المملكة المتحدة 90.5 مليار دولار، وفرنسا 66.5 مليار دولار، وإيطاليا 48.8 مليار دولار، وبولندا 44.3 مليار دولار. أما دول أخرى، بما فيها ألمانيا، فأنفقت مبالغ أقل بكثير.