صدى نيوز - قتل شابان فجر اليوم الخميس في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا بفارق ساعات في حيفا والرينة. فقد قتل شاب بعيد منتصف الليل في حيفا، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة، قبل أن يقتل شاب آخر بعد أقل من ثلاث ساعات إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة الرينة قضاء الناصرة.

في الرينة، قتل الشاب محمد عبد زيدان في الثلاثينيات من عمره، فجر اليوم الخميس، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في البلدة ، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف التي تشهدها البلدات العربية.

وأفاد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء بأن بلاغا ورد إلى مركز الطوارئ 101 عند الساعة 03:23 فجرا، حول إصابة رجل بإطلاق نار في البلدة.

وعند وصول الطواقم الطبية إلى المكان، عثر المسعفون على الشاب فاقدا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، وهو يعاني من إصابات نافذة وخطيرة في أنحاء جسده.

وأضافت الطواقم الطبية أنها أجرت الفحوصات اللازمة للمصاب، إلا أنها اضطرت إلى إقرار وفاته في المكان متأثرًا بجراحه البالغة.

من جهتها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقا في ملابسات حادثة إطلاق النار، مشيرة إلى أن الضحية توفي متأثرا بإصابته، فيما لم تُسجل أي اعتقالات حتى الآن.

وأكدت الشرطة أن عناصرها هرعوا إلى موقع الجريمة وشرعوا بعمليات تمشيط واسعة بحثا عن مشتبهين في تنفيذ إطلاق النار، بالتزامن مع جمع الأدلة من مسرح الجريمة والتحقيق في ظروف وملابسات الحادث.

وبحسب بيان الشرطة، فإن الخلفية الأولية للحادث جنائية، فيما لا تزال جميع ملابسات القضية قيد الفحص والتحقيق.

مقتل جوناثان خوري وإصابة اثنين بجريمة إطلاق نار في حيفا

قتل الشاب جوناثان ويليام خوري (18 عاما)، وأصيب شابان آخران بجروح خطيرة، إثر جريمة إطلاق نار وقعت بعيد منتصف ليل الأربعاء في شارع "ههاغانا" بمدينة حيفا.

وأفادت الطواقم الطبية بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة 00:02 حول إصابة ثلاثة أشخاص بإطلاق نار، وعند وصولها إلى المكان قدمت العلاج الأولي للمصابين، الذين يبلغون نحو 25 عاما، قبل أن تضطر إلى إقرار وفاة جوناثان خوري بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

من جانبها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، حيث باشر أفرادها بجمع الأدلة من موقع الحادث وتنفيذ عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبهين. ووفق التقديرات الأولية، فإن خلفية الجريمة جنائية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

10 قتلى في جرائم عنف منذ مطلع الأسبوع

وشهدت البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع الجاري، موجة جديدة من الجرائم، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص في سلسلة من جرائم إطلاق النار، وتفجير المركبات التي ارتكبت في عدة بلدات ومدن.

ففي مدينة قلنسوة، قُتل شخصان في جريمة إطلاق نار، بينما قتل شاب مصرعه وأصيب طفله بجراح، إثر تفجير مركبة في مدينة يافا.

وفي جريمة أخرى، قُتل شاب من يافا بعد انفجار سيارة مفخخة في مدينة حولون، فيما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي عن مقتل شاب، وإصابة آخر بجروح خطيرة.

كما قُتل شابان في جريمتَي إطلاق نار منفصلتين خلال ساعات صباح الأربعاء، في مدينة شفاعمرو، وبلدة بسمة طبعون في الجليل.

141 قتيلا وقتيلة منذ مطلع العام

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 141 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد الجرائم المنظمة، وسط تقاعس الحكومة الإسرائيلية والشرطة عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء جرائم إطلاق نار، بينما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة بسبب فشلها في الحد من جرائم منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى مرتكبي العديد من الجرائم وتقديمهم للمحاكمة، الأمر الذي يعمق الشعور بانعدام الأمن، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.