
صدى نيوز - قُتل شابان في جريمتي إطلاق نار منفصلتين خلال ساعات صباح اليوم الأربعاء، في مدينة شفاعمرو، وقرية بسمة طبعون في منطقة الجليل شمالي البلاد.
وبهذا ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 8 قتلى منذ مطلع الأسبوع الجاري، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة التي تشهدها البلدات العربية.
جريمة إطلاق نار تودي بحياة شاب من بسمة طبعون في الياجور
قُتل شاب يبلغ من العمر 21 عاما من بلدة بسمة طبعون، صباح اليوم، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار أثناء وجوده داخل سيارة في موقف سيارات بمجمع تجاري في منطقة الياجور.
وادعت شرطة الاحتلال أنها باشرت التحقيق في ملابسات.
مقتل الشاب علي كمال سواعد من شفاعمرو
قُتل الشاب علي كمال سواعد، ويعمل سائق حافلة، فجر اليوم، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة شفاعمرو، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف التي تشهدها البلدات العربية.
وأفاد المتحدث باسم "نجمة داود الحمراء" بأنه في تمام الساعة 5:47 صباحا، تلقى مركز الطوارئ في منطقة الكرمل بلاغًا عن إصابة رجل في مدينة شفاعمرو.
وأضاف أن طواقم الإسعاف وصلت إلى المكان، حيث عثرت على شاب يبلغ من العمر 24 عاما فاقدا للوعي ويعاني من إصابات نافذة خطيرة. وبعد إجراء الإسعافات اللازمة، أُعلن عن وفاته في المكان.
وقال طاقم الإسعاف الذي وصل إلى موقع الجريمة: "وجدنا المصاب فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات نافذة بالغة في أنحاء جسده. أجرينا له الفحوصات الطبية، لكن إصاباته كانت حرجة للغاية، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان".
8 قتلى في موجة عنف منذ مطلع الأسبوع
شهدت البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع الجاري موجة جديدة من جرائم العنف، أسفرت عن مقتل 8 أشخاص في سلسلة من حوادث إطلاق النار وتفجير المركبات التي وقعت في عدة مناطق.
ففي مدينة قلنسوة، قتل شخصان في جريمة إطلاق نار، بينما لقي شاب مصرعه وأصيب طفله بجروح إثر تفجير مركبة في مدينة يافا.
وفي جريمة أخرى، قتل شاب من يافا بعد انفجار سيارة مفخخة في مدينة حولون، فيما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي عن مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة.
139 قتيلا وقتيلة منذ مطلع العام
ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 139 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء حوادث إطلاق نار، بينما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة بسبب فشلها في الحد من نشاط منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى مرتكبي العديد من الجرائم وتقديمهم للمحاكمة، الأمر الذي يعمق الشعور بانعدام الأمن ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.
المصدر: عرب 48