ترجمة صدى نيوز - كشف وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الإثنين، أن هناك اتفاقًا بين إسرائيل والولايات المتحدة بعدم الانسحاب من المناطق الأمنية الثلاث في لبنان وسوريا وغزة.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع مراسلين عسكريين إسرائيليين، قدم لهم إحاطة أمنية شاملة.

وأوضح أن الاتفاق مع الولايات المتحدة، جاء خلال اجتماع عقد بينه وبين قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر يوم الجمعة الماضي في الكيرياه بتل أبيب. كما ترجمت صدى نيوز.

وقال: إن الربط بين إيران ولبنان مصلحة أميركية، ولولا هذا الربط لانهار حزب الله، مشيرًا إلى أن ذلك جاء بعد مكالمة جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف: عندما ربط الرئيس ترمب بين إيران ولبنان، توقفنا عن هدم المباني في بيروت .. إن الربط بين إيران ولبنان مصلحة أميركية، وهذه من قيود الشراكة مع الولايات المتحدة، ولولا هذا الربط لانهار حزب الله، فانتقلنا إلى الخطة البديلة وهي تعميق منطقة الخط الأصفر في جنوب لبنان.

وأشار إلى أنه خلال الفترة التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، جرت أربع مكالمات هاتفية بين نتنياهو وترمب، لكن التغيير حدث في مكالمة أخرى لم يشارك فيها، بينما شارك فيها نتنياهو. وقال كاتس عن تلك المحادثاة: "لم أكن حاضرًا في المكالمة الخامسة، ومارس الرئيس ترمب ضغوطًا أدت في النهاية إلى التواصل بين الأطراف، ومنذ تلك اللحظة، عاد السكان إلى جنوب لبنان، كما عزز حزب الله وجوده في الجنوب".

واعتبر مراسلون عسكريون إسرائيليون تصريحات كاتس بأنها تشكل اتهامًا ضمنيًا للولايات المتحدة بمنع انهيار حزب الله، لأنها منعت إسرائيل من القيام بأعمال كانت ستؤدي إلى انهيار التنظيم، كما أنها تلميح إلى ماضي نتنياهو لفشله في منع تغيير موقف ترمب في المكالمة الخامسة التي لم يكن كاتس حاضرًا فيها.

وادعى كاتس خلال اللقاء، كما ترجمت صدى نيوز، أنه لن يكون هناك أي انسحابات أخرى بعد المنطقتين التجريبيتين المحددتين، وقال: "لا ينبغي للناس أن يعلقوا آمالهم على مكان انسحاب إسرائيل التالي من لبنان، لأنه لن يحدث حتى ينزع سلاح حزب الله .. ليس لدينا أي مطامع إقليمية في لبنان، ولكن حتى ينزع سلاح حزب الله، لن ننسحب قيد أنملة".

وشدد على أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان لوقت طويل، مشككًا في قدرة الجيش اللبناني على لجم حزب الله. مؤكدًا أن قواته ستستمر في تدمير البنى التحتية في القرى اللبنانية

وكشف كاتس أن إسرائيل حاولت الترويج لخطوة تسمح للجيش اللبناني بدخول مرتفعات علي طاهر وتطهيرها من عناصر حزب الله، بدلًا من قوات الجيش الإسرائيلي، لكن بحسب قوله رفض الجيش اللبناني ذلك.

وبشأن إيران، قال وزير الجيش الإسرائيلي: إن دهناك احتمالان لاستئناف القتال، إما قرار من الرئيس دونالد ترمب أو إطلاق إيراني للصواريخ، وقد يحدث هذا خلال يومين.

وأضاف: يستعد الجيش الإسرائيلي أيضًا للتحرك بشكل مستقل في إيران، والجيش  ينتظر ذلك .. لدينا أهداف للهجوم في إيران، وقواتنا على أهبة الاستعداد، لكننا لن نتدخل في تحرك الرئيس الأميركي ضد الإيرانيين.