
صدى نيوز - تراجع الذهب إلى قرب 4 آلاف دولار للأونصة بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات في مياه الخليج العربي، ما وضع ضغوطاً على وقف إطلاق النار الذي شهد الأسبوع الماضي تراجع أسعار الطاقة إلى مستويات ما قبل الحرب، وخفف توقعات رفع أسعار الفائدة.
انخفض الذهب الفوري بما يصل إلى 0.9% بعدما ارتفع 1.6% يوم الجمعة. وتقدم النفط بعدما تعرضت ناقلة تحمل خاماً قطرياً لضربة خلال هجمات متبادلة بين واشنطن وطهران في نهاية الأسبوع عرقلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ومنذ ذلك الحين، اتفق الجانبان على وقف الهجمات والاجتماع يوم الثلاثاء في الدوحة، وفق ما أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم يكشف عن هوياتهم.
وقال جاستن لين، المحلل لدى "غلوبال إكس إي تي إفز أستراليا" (Global X ETFs Australia)، إن بقاء الذهب فوق 4000 دولار رغم تجدد مؤشرات التوتر في المضيق "يشير إلى أن مشتري الانخفاض الهامشيين عادوا، وهم مستعدون للدفاع عن هذا المستوى".
الذهب بين توترات هرمز وبيانات التضخم الأميركية
تأتي أحدث التطورات في الشرق الأوسط في أعقاب بيانات التضخم الأميركية التي جاءت، رغم ارتفاعها، ضمن تقديرات المحللين. وانخفضت عوائد سندات الخزانة بعدما ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، 0.4% في مايو مقارنة بالشهر السابق.
خسر سعر الذهب نحو 23% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير، إذ غذّت أسعار الطاقة الأعلى التضخم، ورفعت التوقعات بأن تُبقي البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو عامل سلبي للذهب الذي لا يدرّ عائداً.
وقال لين: "أتوقع أن يصبح الذهب أكثر قدرة على الصمود أمام تقلبات الشرق الأوسط، خصوصاً الآن بعدما محا بالكامل مكاسبه منذ بداية العام، ومن المرجح أن يكون المستثمرون الذين يسعون إلى الربح السريع قد انتقلوا إلى حد كبير إلى وجهات أخرى".
وانخفض الذهب الفوري 0.6% إلى 4064.47 دولار للأونصة عند الساعة 8:53 صباحاً بتوقيت سنغافورة. وتراجعت الفضة 1.1% إلى 58.50 دولار. كما انخفض البلاتين والبلاديوم، وارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بشكل طفيف.