صدى نيوز - شارك البنك الإسلامي الفلسطيني في رعاية فعاليات سوق الحرجة الذي أطلقته بلدية رام الله يوم الجمعة الموافق 26/6/2026 وذلك إلى جانب عدد من الرعاة الآخرين من مؤسسات القطاع الخاص.

وتأتي هذه المشاركة في فعاليات سوق الحرجة والذي يستمر كل يوم جمعة حتى تاريخ 7/8/2026 في إطار اتفاقية الشراكة التي وقعها البنك مع البلدية وذلك لرعاية فعالياتها وبرامجها خلال العام 2026.

وينظم سوق الحرجة في الشارع المحاذي لدار بلدية رام الله بمشاركة العشرات من أصحاب المشاريع الصغيرة الذين يقومون بتسويق منتجاتهم للجمهور الزائر للسوق.

وشهد جناح البنك في السوق إقبالاً واسعاً من الزوار، حيث تضمن العديد من الفعاليات والأنشطة التي تناسب جميع الفئات العمرية إلى جانب تعريفهم بأحدث خدمات ومنتجات البنك المصرفية والرقمية والإجابة عن استفساراتهم حولها. 

وقال مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي إن المشاركة في فعاليات سوق الحرجة تأتي انسجاماً مع رؤية البنك ومسؤوليته المجتمعية والحرص الدائم على التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع من خلال دعم المبادرات والفعاليات التي تسهم في دعم المشاريع الصغيرة وتنشيط الحركة الاقتصادية. 

وأضاف السعدي: "نعتز بالشراكة القائمة مع بلدية رام الله والتي نهدف من خلالها لتعزيز التزامنا بخدمة المجتمع المحلي ودعم الأنشطة المجتمعية والمشاريع الصغيرة والتنمية المستدامة، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين" .

وأكد السعدي وجود مشاركات ضمن فعاليات أخرى قادمة بالتعاون مع بلدية رام الله وغيرها من المؤسسات الأخرى في مختلف المحافظات والتي تهدف جميعها لدعم الأنشطة المجتمعية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة".

وتؤكد سياسة المسؤولية المجتمعية المستدامة للبنك الإسلامي الفلسطيني على ضرورة مساهمته الفاعلة في خدمة المجتمع وذلك من خلال بناء شراكات مميزة تسهم في تعزيز عملية التنمية والبناء.