
صدى نيوز -قُتل شاب، صباح اليوم الأحد، إثر انفجار سيارة في مدينة يافا، في جريمة هزّت المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل في يافا شاب عربي من سكان المدينة، قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته، فيما أُصيب طفله بجروح، إذ كان برفقة والده في طريقه إلى المدرسة لحظة وقوع الانفجار.
وأفادت طواقم "نجمة داود الحمراء" بأنها تلقت بلاغًا حول انفجار مركبة في يافا، وعلى إثره وصلت الطواقم الطبية إلى الموقع.
وعند وصولها، عثر المسعفون على شاب داخل السيارة وهو فاقد للوعي ويعاني من إصابات بالغة، وبعد إجراء الفحوص الطبية أُعلن عن وفاته في المكان.
وخلف الانفجار أضرارًا كبيرة في المركبة، فيما انتشرت قوات الشرطة وخبراء المتفجرات في محيط الموقع، وشرعت بفتح تحقيق للوقوف على ملابسات انفجار مركبة بمدينة يافا، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية حتى الآن.
وفي سياق جرائم القتل، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا)، وأُصيب شاب آخر بجروح خطيرة، جرّاء تعرضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، الليلة الماضية.
وبمقتل الشاب في يافا، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 132 قتيلاً وقتيلة، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة المنظمة التي تجتاح المجتمع العربي، وسط اتهامات للحكومة والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ خطوات جدية للحد من هذه الظاهرة.
وتُظهر المعطيات أن معظم الضحايا قضوا جراء عمليات إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية بسبب عجزها عن كبح نشاط منظمات الجريمة، وإخفاقها في كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة، الأمر الذي يفاقم حالة انعدام الأمن الشخصي، ويؤدي إلى ارتفاع حصيلة الضحايا عامًا بعد عام.