
صدى نيوز - أضرم مستعمرون، اليوم الجمعة، النار في أراضٍ زراعية بقرية برقا شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات الأشجار المثمرة احترقت نتيجة إضرام المستعمرين النار فيها، وبخاصة أشجار الزيتون واللوز
واندلعت مواجهات بين الشبان والمستعمرين في أعقاب اقتحام البلدة.
وهاجم آخرون مركبات المواطنين، شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين هاجموا مركبات المواطنين على الطريق الواصل بين قريتي عابود ودير أبو مشعل شمال غرب رام الله، وحاولوا قطع الطريق على المواطنين والاعتداء عليهم.
فيما هاجم مستعمرون آخرون منازل المواطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين هاجموا منازل المواطنين ورشقوها بالحجارة، ودمروا خط التيار الكهربائي الذي يغذي القرية، ما أثار حالة من الهلع والخوف بين صفوف السكان.
يشار إلى أن المستعمرين صعدوا من اعتداءاتهم في الفترة الأخيرة بحق سكان المنية، تمثل بمهاجمة المنازل والاعتداء على المواطنين، ومحاولات الدعس.
واقتحم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة برك سليمان الواقعة بين بلدة الخضر وقرية ارطاس جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن نحو 50 مستعمرا تمركزوا على امتداد البرك الثلاثة وقاموا بالسباحة فيها وأدوا طقوسا تلمودية، وأغلقت قوات الاحتلال الشارع الرئيسي ومنعت حركة المرور عليه.
يشار إلى أن قوات الاحتلال والمستعمرين صعدوا من انتهاكاتهم في منطقة برك سليمان، بالاعتداء على المواطنين وإطلاق قنابل الغاز السام والصوت، وإغلاق المنطقة.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مستعمرين، فجر اليوم الجمعة، مسجد الرأس في حارة الجعبري بالبلدة القديمة من مدينة الخليل، وأغلقته أمام المصلين، بعد الاعتداء على من فيه ومنع إقامة صلاة الفجر.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال ومستعمرين اقتحموا المسجد، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية على أبوابه، وشغلوا أغان عبرية عبر مكبرات المسجد، وأجبروا المواطنين توفيق الجعبري وناصر فهد الجعبري، اللذين كانا يرابطان داخل المسجد، على مغادرته، ومنعوا إقامة صلاة الفجر، قبل أن يغلقوا المسجد أمام المصلين، ولا يزال مغلقا حتى الآن.
وأضافت المصادر أن مستعمرين كانوا قد استولوا، قبل نحو ستة أشهر، على أرض تابعة للمسجد ومحاذية له، وأقاموا عليها حديقة ألعاب.
وفي السياق، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية اقتحام مستعمرين مسجد الرأس، ورفع الأعلام الإسرائيلية على جدرانه وأسطحه، وتشغيل أغان عبرية صاخبة داخل باحاته، إلى جانب منع المصلين من الوصول إليه.
فيما جرف مستعمرون، صباح اليوم، أراض في بلدة مخماس شمال القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن مستعمرين شرعوا بجرف أراض في منطقة "الحي" ببلدة مخماس، تمهيدا لإقامة بؤرة استعمارية جديدة في المنطقة. وذلك في إطار تصعيد متواصل يستهدف التوسع الاستعماري في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع اعتداءات متكررة ينفذها المستعمرون بحق المواطنين الفلسطينيين في أطراف البلدة، في محاولة لتهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم، لإقامة المزيد من المشاريع الاستعمارية وفرض وقائع جديدة على الأرض.