
صدى نيوز - انطلقت، قبل قليل، مظاهرة "عمود البيت" أمام مقر ما تسمى "سلطة توطين البدو" في مدينة بئر السبع، بمشاركة أهال وقيادات وناشطين سياسيين من النقب خصوصا والمجتمع العربي عموما، احتجاجًا على السياسات الإسرائيلية وهدم منازل المواطنين العرب في النقب، جنوبي البلاد.
وبادرت إلى تنظيم المظاهرة كلّ من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ولجنة رؤساء السلطات المحلية البدوية في النقب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها. وجاءت الدعوة إليها من خيمة الاعتصام في قرية تل عراد، يوم السبت الماضي، خلال الاجتماع الجماهيري ويوم التضامن مع القرية.
ورفع المشاركون لافتات طالبت بالعدالة للمواطنين العرب في النقب، وجاء على بعضها: "النقب لأهله وأصحابه"، و"لا لهدم البيوت، نعم لحقنا في السكن".
كما حمل المتظاهرون لافتات كُتبت عليها أسماء عدد من القرى المهددة بالإخلاء أو الهدم، أو التي تتعرض لحملات متواصلة، من بينها: تل عراد، السر، وادي الخليل، أم الحيران، والعراقيب.
وأكد القائمون على الحراك والمشاركون فيه أن الهجمة التي تتعرض لها هذه القرى والبلدات تمس بالنسيج الاجتماعي والاستقرار المعيشي للمواطنين، وتزيد من معاناتهم في ظل سياسات الهدم والإخلاء.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية ضمن سلسلة من الفعاليات النضالية والشعبية الهادفة إلى إيصال "صوت النقب"، وتعزيز الصمود والتمسك بالأرض والمستقبل، في مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى مصادرة الأراضي وتجميع السكان البدو في أضيق مساحة ممكنة، لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.