
صدى نيوز -تحيي الممثلية الهندية لدى فلسطين اليوم الذكرى الثلاثين لتأسيسها، بمرور ثلاثة عقود من الحضور الدبلوماسي والشراكة والتواصل بين الشعبين الهندي والفلسطيني.
إن تأسيس الممثلية الهندية في 24 حزيران/يونيو 1996، جسد التزام الهند الراسخ بعلاقاتها مع فلسطين. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، طور البلدان - الهند وفلسطين - شراكة متعددة الجوانب تشمل الدبلوماسية، والتعاون الإنمائي، والتعليم، وبناء القدرات، والثقافة، والتكنولوجيا.
وبهذه المناسبة، تطلق الممثلية الهندية فيلما وثائقيا قصيرا، يوثق مسيرة الحضور الدبلوماسي للهند في فلسطين على مدى الثلاثين عامًا الماضية. ومن خلال لقطات أرشيفية وتأملات تاريخية وشهادات شخصية، يسلط الفيلم الضوء على الأشخاص والمؤسسات والمبادرات التي أسهمت في تعزيز الروابط بين شعبي الهند وفلسطين.
كما ويتناول الفيلم الوثائقي أبرز المحطات في العلاقة، بما في ذلك الدعم الهندي التاريخي والمتواصل للشعب الفلسطيني، وتأسيس مكتب التمثيل عام 1996، والتوسع المطرد في التعاون الثنائي على مر السنين. كما ويستعرض الشراكة التنموية للهند في فلسطين من خلال مبادرات رائدة مثل الحديقة التكنولوجية الهندية-الفلسطينية في بيرزيت، ومدرسة جواهرلال نهرو في أبو ديس، والمطبعة الوطنية في رام الله، على سبيل المثال لا الحصر، إلى جانب برامج المنح الدراسية ومبادرات بناء القدرات والعديد من مشاريع الأثر السريع المنفذة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وبهذه المناسبة، تجدد الممثلية الهندية تأكيد التزامها بمواصلة تعزيز أواصر الصداقة والتعاون الراسخة بين الهند وفلسطين. وتظل حكومة الهند ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني وتطلعاته في هذه الأوقات الصعبة.
الفيلم الوثائقي مرفق مع هذا البيان الصحفي، وهو متاح أيضًا على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالممثلية الهندية.