
صدى نيوز - نفذ البنك الإسلامي الفلسطيني و مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي مشروع تجهيز 5 مراكز صحية في قطاع غزة من خلال تزويدها بالمعدات الطبية والأدوية اللازمة لتقديم الخدمات الصحية الأساسية في المناطق المستهدفة.
ويأتي هذا المشروع انطلاقاً من اتفاقية التعاون التي جرى توقيعها بين الجانبين مؤخراً لدعم القطاع الصحي في قطاع غزة وتعزيز قدرته على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعانونها.
وشمل المشروع تزويد المراكز الصحية المستفيدة في كل من جباليا وبيت لاهيا وغزة ودير البلح باحتياجاتها من الأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات الضرورية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وتمكين الطواقم الطبية من أداء مهامها بكفاءة أكبر.
ويعتبر هذا المشروع جزءاً من جهود البنك الإسلامي الفلسطيني المتواصلة في مجال المسؤولية المجتمعية وحرصه على المساهمة في دعم الفئات الأكثر تضرراً، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمؤسسات الصحية التي تواجه تحديات صعبة نتيجة للظروف الحالية .
وقال مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي إن البنك يولي اهتماماً كبيراً بدعم القطاع الصحي من خلال برنامجه للمسؤولية المجتمعية والتوجيهات المستمرة من مجلس الإدارة بخصوص تنفيذ مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع، وفي مقدمتها دعم القطاع الصحي في قطاع غزة الذي يواجه ضغوطاً استثنائية، مشيراً أن تنفيذ هذا المشروع يأتي ترجمةً لالتزام البنك بالمساهمة في تعزيز قدرة المؤسسات الصحية على مواصلة تقديم خدماتها الحيوية للمواطنين.
وأضاف السعدي: " يعتبر القطاع الصحي قطاعاً حيوياً وأساسيأ ونحرص دائمأ على المساهمة في ضمان حصول كافة المواطنين على الخدمات الصحية والحق في العلاج، وانطلاقاً من ذلك يقدم البنك دعمه السنوي لعشرات المؤسسات العاملة في المجال الصحي في كافة محافظات الوطن
من خلال تزويدها بالاحتياجات المطلوبة لضمان استمرارها في تقديم خدماتها وتطويرها".
من جانبه قال مدير عام مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي د. أمية خماش إن تدخلات المؤسسة تسهم في التخفيف من معاناة أهلنا في غزة من خلال تقديم خدمات صحية ومجتمعية متكاملة، تشمل الرعاية الصحية الأولية، وبرامج التغذية، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات التأهيل المجتمعي.
وأضاف خماش:"بكل اعتزاز وتقدير، نتوجه بخالص الشكر إلى البنك الإسلامي الفلسطيني على دعمه المتواصل لفريقنا في غزة، وهو دعم يجسد التزامًا حقيقيًا يساهم في تخفيف معاناة أهلنا في غزة، ويدعم المنظومة الصحية، ويعزز صمودهم في أحلك الظروف. وهذه ليست المرة الأولى التي يقف فيها البنك إلى جانبنا مجسدًا التزامه المستمر بدعم عملنا وخدمة أهلنا في غزة، كما يقف إلى جانب العديد من المبادرات الأخرى، بما يعكس دوره الفاعل في دعم العمل الإنساني".
وأوضح خماش أن هذا الدعم يسهم في تمكين المؤسسة من الاستمرار بتقديم خدماتها الحيوية ويعكس في الوقت ذاته نموذجًا حيًا لكيفية تكاتف المؤسسات الفلسطينية معًا، وتجسيدها لقيم الصمود والتكافل في مواجهة التحديات.
يذكر أن مؤسسة جذور تدير حاليًا 15 مركزًا صحيًا مجتمعيًا في قطاع غزة، إلى جانب عدد من النقاط الطبية، وتقدم خدماتها لما يقارب 100,000 مريض شهريًا، إضافة إلى الوصول إلى آلاف الأطفال والمسنين. كما أنها توفر علاجًا متخصصًا للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، إلى جانب تنفيذ برامج التأهيل المجتمعي وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي.
وتؤكد سياسة المسؤولية المجتمعية المستدامة للبنك الإسلامي الفلسطيني على ضرورة مساهمته في عملية التنمية والقيام بدورٍ فاعلٍ في خدمة المجتمع وإغاثة أبناء شعبنا وتحسين ظروف معيشتهم وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الصعبة التي يعانون منها وبما ينسجم مع الأهداف العالمية للتنمية المستدامة.