ترجمة صدى نيوز - زعم ضباط إسرائيليون، مساء الإثنين، أن قيادة المنطقة الجنوبية، غير إجراءات إطلاق النار لاستهداف الفلسطينيين قرب الخط الأصفر مع قطاع غزة.

وبحسب الضباط الذين تحدثوا لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن قائد فرقة غزة ليرون باتيتو، أصدر أوامره بتغيير التعليمات الخاصة بإطلاق النار عند الخط الأصفر، خلال الأسابيع القليلة الماضية، والمتعلقة باستهداف الفلسطينيين الذين يقتربون من الخط أو يعبرونه.

وقال ضابط يعمل في أحد المواقع على الخط الأصفر: "حتى فترة قريبة، كان قائد الكتيبة يتلقى تعليمات بأن أي شخص بالغ يعبر الخط الأصفر يطلق عليه النار بقصد القتل، أما الآن، فقد تغير هذا الإجراء ليصبح إجراءً لاعتقال المشتبه به ينتهي بإطلاق النار على الركبة كحد أقصى".

ونفى ناطق باسم الجيش الإسرائيلي تلك الأنباء، وقال إنه يطلب من الجنود إزالة أي تهديد مع الحرص على تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين قدر الإمكان. وفق زعمه. مبيناً أن ما جرى هو تحسين للإجراءات العملياتية في أعقاب أحداث اعتبرها إشكالية، مع السماح للقوات على الأرض بتقييم التهديد في كل حالة والتعامل معه وفقًا للحاجة العملياتية.

فيما قال الضباط إن التعليمات قد تغيرت عمليًا، مشيرين إلى أن قائد فرقة غزة قام بجولة في المواقع العسكرية، موضحًا أن سبب التغيير يعود إلى عدة حوادث أثارت انتقادات، من بينها حادثة إطلاق النار على فلسطيني يستخدم عكازين، وحادثة أخرى قتل فيها الجيش الإسرائيلي سائقي شاحنتين لنقل المساعدات الإنسانية قرب الخط الأصفر.

وأكد الضباط أن محاولات الاقتراب من الخط وتجاوزه تحدث يوميًا، وأنه ليس كل من يعبره بالضرورة مسلحًا أو متورطًا بأعمال مسلحة، زاعمين أن حماس تستخدم بعض هؤلاء الأشخاص لدراسة أنماط عمل وانتشار قوات الجيش الإسرائيلي على طول الحدود.

واشتكى بعض الضباط من تخفيف القيود على إطلاقهم للنار، زاعمين أن هذا يسمح لحماس بالتلاعب بهم.

ووفقًا للموقع العبري، كما ترجمت صدى نيوز، فإنه يكمن القلق الرئيسي في أن يُفسر الجانب الفلسطيني التغيير في السياسة على أنه ضعف، مما يضعف الردع ويشجع على المزيد من المحاولات لاختبار رد الجيش الإسرائيلي.