
صدى نيوز - عقد الاتحاد العام لطلبة فلسطين يوم أمس مؤتمره الثالث والعشرين، في أجواء وطنية وديمقراطية مميزة، تحت اسم “مؤتمر الشهيد الطبيب الطالب ميسرة الريس”، وفاءً لمسيرته الوطنية وعطائه في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وذلك بمشاركة واسعة من الطلبة الفلسطينيين وأبناء الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة.

وشهد المؤتمر حضور مشرف الاتحاد أحمد شعث، والقنصل العام لدولة فلسطين في المملكة المتحدة رنا أبو عياش، ورئيس الجالية الفلسطينية الدكتور نهاد خنفر، وأمين سر حركة فتح في الساحة البريطانية محمد أرشيد، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية والأكاديمية والطلابية.

واستُهلت أعمال المؤتمر بمناقشة وإقرار التقريرين الإداري والمالي للهيئة الإدارية السابقة، حيث استعرضت الهيئة أبرز الأنشطة والبرامج والفعاليات التي نفذها الاتحاد خلال الدورة الماضية، إضافة إلى مناقشة الأداء الإداري والمالي، قبل أن يصادق أعضاء المؤتمر على التقريرين، في تجسيد للنهج الديمقراطي والمؤسسي الذي يميز عمل الاتحاد.
كما شهد المؤتمر إجراء الانتخابات الديمقراطية لوحدات الاتحاد المختلفة، أعقبها انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة، في خطوة أكدت التزام الحركة الطلابية الفلسطينية بتعزيز العمل الديمقراطي وتطوير دورها الوطني والنقابي في الساحة البريطانية.
وأسفرت نتائج الانتخابات التي جرت خلال المؤتمر عن انتخاب الدكتور الطالب محمد شعث رئيساً للهيئة الإدارية الجديدة لـ الاتحاد العام لطلبة فلسطين، إلى جانب فوز 13 أخاً وأختاً لعضوية الهيئة الإدارية، ممثلين لمختلف أطر وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، في أجواء عكست روح الوحدة الوطنية والتعددية الديمقراطية، والتأكيد على مواصلة العمل لخدمة الطلبة الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم وتعزيز حضورهم في الجامعات البريطانية.
وفي كلمته خلال المؤتمر، هنأ أحمد شعث الهيئة الإدارية الجديدة، مؤكداً أن الاتحاد يواصل تعزيز حضوره وتنظيم مؤتمراته الديمقراطية في مختلف الساحات، ضمن التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الوطني العام للاتحاد في العاصمة اللبنانية بيروت الشهر المقبل.

وأشار إلى أن هذه المؤتمرات تعكس حيوية الحركة الطلابية الفلسطينية والتزامها بدورها الوطني في خدمة الطلبة والدفاع عن حقوقهم، وترسيخ حضور القضية الفلسطينية في المحافل الأكاديمية والشبابية الدولية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار الاتحاد في أداء رسالته الوطنية والنقابية، وتعزيز حضور الطلبة الفلسطينيين في الجامعات البريطانية، بما يخدم القضية الفلسطينية ويعكس صورة الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه الوطنية.
وفي ختام أعمال المؤتمر، وجّه الحضور التحية لأرواح الشهداء، مؤكدين التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، ومواصلة العمل الطلابي والنقابي لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

