صدى نيوز: أنهى اليوم الأول من قمة مجموعة السبع في منتجع إيفيان الفرنسي المطل على بحيرة جنيف ليمان، أعماله بنبرة تفاؤلية، وفق ما نقل موقع "بوليتيكو" عن دبلوماسيين رفيعي المستوى، كما ترجمت صدى نيوز. هذا التفاؤل جاء على الرغم من توقع القادة الأوروبيين لمواجهات محتملة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ أبدى الأخير استعداداً لزيادة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب في أوكرانيا، إلى جانب طلبه من الحلفاء المساعدة في ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار الناشئ مع إيران، وتعزيز التعاون الأوروبي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

القمة، التي تستمر ثلاثة أيام وسط إجراءات أمنية مشددة على جانبي الحدود الفرنسية السويسرية، تجمع قادة الدول السبع الكبرى: الولايات المتحدة، كندا، ألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا واليابان. وتناقش القمة ملفات دولية بارزة تشمل الأمن العالمي، الاقتصاد الدولي، وأزمات الطاقة، إضافة إلى القضايا السياسية الملحة في الشرق الأوسط وأوروبا.

كما دعت فرنسا عدداً من الدول للمشاركة إلى جانب أعضاء المجموعة، بينها مصر وقطر والإمارات والبرازيل والهند وكوريا الجنوبية، فيما اعتذر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن الحضور بسبب ارتباطات مسبقة. وأفادت القناة 12 العبرية نقلاً عن مسؤول أمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يشارك في القمة دون توضيح الأسباب.

ويشارك أيضاً رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، إلى جانب رؤساء منظمات دولية وإقليمية، ما يعكس أهمية القمة كمنصة عالمية لتنسيق المواقف بشأن القضايا الأكثر إلحاحاً على الساحة الدولية. وبحسب مراقبين، فإن الأجواء الإيجابية التي سادت اليوم الأول قد تمهد الطريق لتفاهمات جديدة، رغم التباينات الواضحة بين بعض القادة حول السياسات الأمريكية.