ترجمت صدى نيوز - ركزت النشرة الرئيسية للقنوات العبرية، مساء الثلاثاء، على عديد الأحداث المتعلقة بجبهتي إيران ولبنان بشكل أساسي، إلى جانب الخلاف مع الإدارة الأميركية وحكومة بنيامين نتنياهو بشأنها.

وبحسب قناة 12 العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن تقييم استخباراتي إسرائيلي نقل للقيادة السياسية في الأيام الأخيرة يشير إلى أن المرشد الإيراني لا يرغب في التوصل إلى اتفاق نهائي وأن الموافقة على مذكرة التفاهم الحالية تنبع من رغبة في وقف الحصار على مضيق هرمز وتحقيق مكاسب اقتصادية للنظام وليس للتوصل إلى اتفاقات بشأن الملف النووي.

وحذرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية القيادة السياسية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية من أن إيران قد تطيل أمد المفاوضات وأن فترة الستين يومًا ستطول كثيرًا.

ونقلت عن مسؤول أمني رفيع، قوله: هناك قلق من أن تتخذ إيران خلال هذه الفترة إجراءات على الأرض من شأنها تقليص مدى وصولها إلى السلاح النووي.

وأكدت عدة مصادر إسرائيلية أنه لم يتم إطلاع تل أبيب على تفاصيل مذكرة التفاهم مع إيران، وأن أميركا كانت تخشى تسريبها.

فيما ذكرت قناة ريشت كان العبرية، أن بعثة إماراتية من كبار مسؤولي الأمن في البلاد زاروا إسرائيل سرًا بداية عملية "زئير الأسد" ضد إيران للقاء نظرائهم في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وتناول الاجتماع التنسيق الأمني بين الجانبين في ظل الحرب على إيران.

وأشارت القناة في تقرير آخر، إلى أن ترمب اقترح خلال اجتماع فرق التفاوض من لبنان وإسرائيل أن تقوم قوة تتبع للنظام السوري الجديد بتفكيك حزب الله ولكن ليس فقط إسرائيل من عارضت وحتى لبنان رفضت تدخل دولة أجنبية في تنفيذ مخططات داخل أراضيهم. بحسب ترجمة صدى نيوز.

بينما ذكرت قناة 13 العبرية، أن نتنياهو عقد مساء اليوم اجتماعًا لوضع صياغة استراتيجية لمواجهة التحدي الأمني ​​الرئيسي في فصل الجبهات بين إيران ولبنان.

وقال مسؤولون كبار شاركوا في الاجتماع: لقد تقبلنا حقيقة أن ترمب هو من يحدد ما سيفعل في إيران.

فيما ذكرت يسرائيل هيوم العبرية، أن إسرائيل تعارض طلب ترمب بوقف القتال في لبنان في إطار التفاهمات المتبلورة مع إيران، وتؤكد أن حرية العمل ضد حزب الله ليست قابلة للتفاوض.