صدى نيوز -أفادت عائلة الأسير عماد سرحان (47 عامًا)، اليوم الثلاثاء، بأن السلطات الإسرائيلية ترفض حتى الآن تسليم جثمانه لدفنه في مدينة اللد، تنفيذًا لوصيته بأن يُوارى الثرى إلى جانب والدته.
وقال محمد سرحان، شقيق الأسير عماد سرحان، إن العائلة توجهت إلى مركز "عدالة" لبدء مسار قانوني وإنساني يهدف إلى استعادة الجثمان، في ظل استمرار رفض التسليم دون إعلان تفاصيل إضافية حول أسباب القرار.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أبلغت عائلة سرحان بوفاته داخل سجن جلبوع، بعد تعرضه لنوبة قلبية، دون تقديم معطيات تفصيلية بشأن ظروف الوفاة أو حالته الصحية قبيل ذلك.
ويشار إلى أن سرحان، من سكان حي وادي النسناس في حيفا، اعتُقل في تشرين الأول/ أكتوبر 2001، وخضع لتحقيقات استمرت لأكثر من شهرين، قبل أن تصدر بحقه أحكام بالسجن المؤبد بالإضافة إلى عشر سنوات، حيث أمضى أكثر من 24 عامًا في السجون الإسرائيلية، بينها فترات عزل انفرادي طويلة.